اخر الاخبار
  • تواصل معنا
  • مجتمع

    قضية سرقة 80 رأس من الأغنام ببابار
    0

    تقيف أربعة أشخاص متورطين وايداعهم الحبس تمكنت الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بششار بقيادة قائد الكتيبة من توقيف أربعة أشخاص متورطين في  قضية سرقة 80 رأس من…

    أثقل حصيلة بالبليدة بعد وفاة 7 أشخاص إثر 49 حادث
    0

    وفاة 48 شخصا و إصابة 1518 آخرين بجروح خلال أسبوع ق.م لقي 48 شخصا حتفهم و أصيب 1518 آخرون في 1160 حادث مروري خلال الفترة…

    بهدف وجه جديد وخدمات نوعية للزبائن
    0

    اعادة تأهيل وتطوير واسعة ل 20 فندقا بالعاصمة ق.م تعرف حاليا 20 مؤسسة فندقية سياحية تابعة للقطاع العمومي على مستوى ولاية الجزائر، أشغال إعادة تأهيل…

    ترقية الصحة  الجوارية في الجزائر
    0

    وزير الصحة يدعو الى اعادة الإعتبار للمعهد الوطني للصحة العمومية ق.م دعا وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد المالك بوضياف  أمس بالجزائر العاصمة إلى ضرورة…

    توقيف ثلاثة متهمين  بفرجيوة وشلغوم العيد
    0

    أمن ميلة يحجز 319 قرصا مهلوسا      تمكن عناصر الفرقة المتنقلة للشرطة القضائية (BMPJ) بفرجيوة و عناصر أمن دائرة شلغوم العيد من حجز 319…

    تسرب عبر سخان الماء بمطبخ المنزل
    0

    وفاة 5 أشخاص من عائلة واحدة اختناقا بالغاز بالعاصمة ق.م لقي خمسة أشخاص من نفس العائلة حتفهم ليلة أمس السبت اختناقا بالغاز في منزلهم الواقع…

    إنشاء ورشة لتكوين أعوان ضحايا العنف من النساء
    0

    “أصوات دي زاد” تطلق من وهران مشروع لحماية الحقوق الجنسية ق.م تم الأحد من وهران إطلاق مشروع “أصوات دي زاد” لحماية الحقوق الجنسية والإنجابية للنساء…

    التشديد على احترام قواعد السلامة الغذائية للمستهلكين
    0

      تخصيص قطعة ارض لاحتضان السوق الجديد ببئر توتة ق.م أكدت وزيرة العلاقات مع البرلمان، غنية الدالية   نهاية الاسبوع بالجزائر العاصمة انه تم تخصيص قطعة…

    ارتفاع ملموس بسبب التفريغ العشوائي
    0

    جمع 9000 طن من النفايات بالعاصمة ق.م تمكنت مصالح الوكالة الحضرية لحماية وترقية الساحل لولاية الجزائر من جمع أزيد من 9000 طن من النفايات البحرية…

    وقفة على مناقب صانع ملحمة 20 أوت1955  أحيت ولاية سكيكدة نهاية الأسبوع الذكرى ال60 لاستشهاد البطل الشهيد زيغود يوسف، أين وقفت على مناقب صانع ملحمة 20 أوت 1955 التاريخية، واستحضر رفقاء الدرب ذكريات وملاحم ثورة التحرير الكبرى. احتضنت منطقة الحمري على مستوى بلدية سيدي مزغيش فعاليات الاحتفالات المخلدة للذكرى 60 لاستشهاد البطل الرمز قائد الولاية التاريخية الثانية الشهيد زيغود يوسف بحضور السلطات المحلية مدنية منها وعسكرية بالإضافة إلى ابنة الشهيد ورفقائه في السلاح إلى جانب عدد من المواطنين، وفي أعقاب الاحتفال بالذكرى أشرف والي الولاية على تكريم شيماء أبيها البنت الصغرى للشهيد الرمز عرفانا ببطولات من سجل التاريخ أسمائهم بأحرف من ذهب. كما نظم المتحف الجهوي للمجاهد بسكيكدة ندوة تاريخية يوم الخميس الماضي بدار الثقافة وسط المدينة، بمشاركة اساتذة جامعيين ومجاهدين عايشوا الحدث التاريخي، كما تناول فيه الكشف عن المرحلة الأولى من حياة الشهيد وهي المرحلة التي سبقت اندلاع الثورة التحريرية.  ووفق رفقاء الشهيد في السلاح عن كيفية استشهاد زيغود يوسف، حيث روي أنه في إحدى تنقلاته بضواحي بلدية عين قشرة غرب سكيكدة وفي المكان المسمى الخربة بدوار الحمري يوم 08 سبتمبر 1956 أي بعد 14 يوما من عودته من أشغال مؤتمر الصومام التي انعقدت في 20 أوت 1956 وفي نفس المكان أراد البطل الشهيد قضاء ليلته عند أحد المناضلين طلبا للراحة وفي22 إلى23 سبتمبر 1956 كانت فرقة من الكومندوس من الجيش الاستعماري على مستوى المشاتي المجاورة لمنطقة الحمري في عملية ترصد لأربع مناضلين تمكنت من إلقاء القبض عليهم وفي طريقها إلى بلدية سيدي مزغيش ، ومع طلوع الفجر لاحظوا شخصا واقفا فأثار شكوكهم فحاولوا القبض عليه وبعد أن أطلقوا النار ونشبت معركة بين أفراد جيش التحرير والعدو انتهت باستشهاد البطل الرمز الشهيد زيغود يوسف رفقة تسعة من الشهداء وهم بوجمعة لباردي، عبد الله شاوش، عبد الله لعليوي، الساسي حداد، فردي العيدي، بوجمعة حسين، أحمد رامول، بورحلة الحواس. الشهيد الرمز زيغود يوسف ولد يوم 12 افريل 1921، بقرية السمندو جنوب الحروش في ذلك الوقت، زاول تعليمه الإبتدائي في الكتاتيب أين تعلم القران الكريم، ثم درس في التعليم الإبتدائي إلى لأن نال الشهادة الابتدائية، ولأسباب قاهرة انفصل عن التعليم وراح يتطلع إلى النضال متأثرا بشخصية الامام ابن باديس، وقد باشر البطل زيغود يوسف نضاله وهو في سن 17 إذ انخرط في صفوف حزب الشعب الجزائري وأصبح سنة 1938 المسؤول الأول للحزب بولاية عنابة. القت السلطات الفرنسية عليه القبض موجهة له تهمة الانضمام الى المنظمة الخاصة ليضل في السجن إلى غاية افريل 1954، حيث تمكن من الفرار من سجن عنابة مواصلا مسيرة النضال والكفاح، وتأثر الشهيد زيغود يوسف بإحداث 8 ماي 1945 هذه المجازر الوحشية التي ارتكبتها فرناس في حق الشعب الجزائري الأعزل، فكان أحد القادة الذي فجرو الثورة من الاوراس رفقة الشهيدين ديدوش مراد والعربي بن مهيدي، ليشتعل فيتلها بعد ذلك في كل ربوع الوطن.  نظرا لحنكته وذكائه الكبيرين، حضر وخطط السي زيغود لهجومات 20 أوت 1955 على الشمال القسنطيني منقذا الثورة من الخناق والحصار الذي فرض عليها في الأوراس، لتتسع اثر ذلك بؤرة الكفاح والنضال ووصل صدى هذا الصنيع الذي لا يقارن بمثيل إلى كل أرجاء العالم ،وسط اعترافات دولية بشجاعة وانتصارات البطل زيغود يوسف. لطفي.ع
    وقفة على مناقب صانع ملحمة 20 أوت1955 أحيت ولاية سكيكدة نهاية الأسبوع الذكرى ال60 لاستشهاد البطل الشهيد زيغود يوسف، أين وقفت على مناقب صانع ملحمة 20 أوت 1955 التاريخية، واستحضر رفقاء الدرب ذكريات وملاحم ثورة التحرير الكبرى. احتضنت منطقة الحمري على مستوى بلدية سيدي مزغيش فعاليات الاحتفالات المخلدة للذكرى 60 لاستشهاد البطل الرمز قائد الولاية التاريخية الثانية الشهيد زيغود يوسف بحضور السلطات المحلية مدنية منها وعسكرية بالإضافة إلى ابنة الشهيد ورفقائه في السلاح إلى جانب عدد من المواطنين، وفي أعقاب الاحتفال بالذكرى أشرف والي الولاية على تكريم شيماء أبيها البنت الصغرى للشهيد الرمز عرفانا ببطولات من سجل التاريخ أسمائهم بأحرف من ذهب. كما نظم المتحف الجهوي للمجاهد بسكيكدة ندوة تاريخية يوم الخميس الماضي بدار الثقافة وسط المدينة، بمشاركة اساتذة جامعيين ومجاهدين عايشوا الحدث التاريخي، كما تناول فيه الكشف عن المرحلة الأولى من حياة الشهيد وهي المرحلة التي سبقت اندلاع الثورة التحريرية. ووفق رفقاء الشهيد في السلاح عن كيفية استشهاد زيغود يوسف، حيث روي أنه في إحدى تنقلاته بضواحي بلدية عين قشرة غرب سكيكدة وفي المكان المسمى الخربة بدوار الحمري يوم 08 سبتمبر 1956 أي بعد 14 يوما من عودته من أشغال مؤتمر الصومام التي انعقدت في 20 أوت 1956 وفي نفس المكان أراد البطل الشهيد قضاء ليلته عند أحد المناضلين طلبا للراحة وفي22 إلى23 سبتمبر 1956 كانت فرقة من الكومندوس من الجيش الاستعماري على مستوى المشاتي المجاورة لمنطقة الحمري في عملية ترصد لأربع مناضلين تمكنت من إلقاء القبض عليهم وفي طريقها إلى بلدية سيدي مزغيش ، ومع طلوع الفجر لاحظوا شخصا واقفا فأثار شكوكهم فحاولوا القبض عليه وبعد أن أطلقوا النار ونشبت معركة بين أفراد جيش التحرير والعدو انتهت باستشهاد البطل الرمز الشهيد زيغود يوسف رفقة تسعة من الشهداء وهم بوجمعة لباردي، عبد الله شاوش، عبد الله لعليوي، الساسي حداد، فردي العيدي، بوجمعة حسين، أحمد رامول، بورحلة الحواس. الشهيد الرمز زيغود يوسف ولد يوم 12 افريل 1921، بقرية السمندو جنوب الحروش في ذلك الوقت، زاول تعليمه الإبتدائي في الكتاتيب أين تعلم القران الكريم، ثم درس في التعليم الإبتدائي إلى لأن نال الشهادة الابتدائية، ولأسباب قاهرة انفصل عن التعليم وراح يتطلع إلى النضال متأثرا بشخصية الامام ابن باديس، وقد باشر البطل زيغود يوسف نضاله وهو في سن 17 إذ انخرط في صفوف حزب الشعب الجزائري وأصبح سنة 1938 المسؤول الأول للحزب بولاية عنابة. القت السلطات الفرنسية عليه القبض موجهة له تهمة الانضمام الى المنظمة الخاصة ليضل في السجن إلى غاية افريل 1954، حيث تمكن من الفرار من سجن عنابة مواصلا مسيرة النضال والكفاح، وتأثر الشهيد زيغود يوسف بإحداث 8 ماي 1945 هذه المجازر الوحشية التي ارتكبتها فرناس في حق الشعب الجزائري الأعزل، فكان أحد القادة الذي فجرو الثورة من الاوراس رفقة الشهيدين ديدوش مراد والعربي بن مهيدي، ليشتعل فيتلها بعد ذلك في كل ربوع الوطن. نظرا لحنكته وذكائه الكبيرين، حضر وخطط السي زيغود لهجومات 20 أوت 1955 على الشمال القسنطيني منقذا الثورة من الخناق والحصار الذي فرض عليها في الأوراس، لتتسع اثر ذلك بؤرة الكفاح والنضال ووصل صدى هذا الصنيع الذي لا يقارن بمثيل إلى كل أرجاء العالم ،وسط اعترافات دولية بشجاعة وانتصارات البطل زيغود يوسف. لطفي.ع
    0

    وقفة على مناقب صانع ملحمة 20 أوت1955 أحيت ولاية سكيكدة نهاية الأسبوع الذكرى ال60 لاستشهاد البطل الشهيد زيغود يوسف، أين وقفت على مناقب صانع ملحمة…

  • جريدة الصريح الجزائرية © جميع الحقوق محفوظة 2016