وزارة التضامن الوطني تساهم بـ 780 مليون دج
أعلنت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، مونية مسلم، أمس بالجزائر العاصمة أن قطاعها يساهم ب780 مليون دج في  العملية التضامنية الوطنية لشهر رمضان المقبل الموجهة للفئات المعوزة، أي بنحو 7 بالمئة من القيمة الإجمالية المخصصة لهذه العملية.
وأوضحت السيدة مسلم في تصريح للصحافة على هامش اليوم الإعلامي حول برامج  مرافقة الأسرة في وضع صعب  أن الوزارة تساهم في العملية التضامنية الوطنية  لشهر رمضان المقبل بمبلغ مالي يقدر ب”780 مليون دينار جزائري بحيث لا يتجاوز 7  بالمائة من المبلغ المالي الإجمالي المخصص لكل العملية”.
وأضافت الوزيرة أن القيمة المالية لطرود المواد الغذائية التي توزع على  المحتاجين في رمضان المقبل “لا تقل عن 5000 دج للطرد الواحد” مبرزة في الوقت  ذاته أن العملية التضامنية تشرف عليها وزارة الداخلية والجماعات المحلية وأن  وزارة التضامن الوطني عضو مساهم في هذه العملية عن طريق مدراء النشاط  الاجتماعي عبر مختلف الولايات.
وعلى صعيد آخر كشفت الوزيرة عن مشروع إعداد مخطط عمل وطني يرمي إلى  استهداف المعوزين والفئات الهشة في تقديم المساعدات بغية تحقيق نجاعة في  عمليات التكفل بهذه الفئات في مختلف المجالات وذلك بمساهمة مختلف القطاعات  المعنية سيما وزارة التضامن الوطني الى جانب خبراء ومختصين.
وقالت أن هذا المخطط الوطني يسمح بتحديد “التعريف العلمي والاجتماعي”  للفقراء والمعوزين في الجزائر مع تحديد نوعية الاستفادة من المساعدات المباشرة  وغير المباشرة الموجهة لهذه الفئات. 
ولدى تطرقها الى سياسة قطاع التضامن الوطني في شقه المتعلق بعمليات  التكفل بالفئات الهشة أشارت السيدة مسلم الى عدة تدابير مرتبطة بالاعانات  والمساعدات التي تم اتخاذها مع تجنيد خلايا جوارية تتشكل من مختصين في علم النفس والاجتماع وأطباء للتكفل بعائلات في وضع صعب خاصة في مناطق الجنوب  والهضاب العليا وذلك بالتنسيق مع الجمعيات التي نشط في مجال المساعدات  الانسانية التي توجه لليتامى والفقراء والمعوزين.
ق.م