عربات تجرها الأحصنة تلقي فضول المئات من السكان
هواري غريب
في مبادرة لقيت استحسان عموم سكان مدينة تبسة شرعت مديرية السياحة بالتنسيق مع إحدى الوكالات السياحية بتبسة وديوان تسيير واستغلال الممتلكات الأثرية، في تحضير مخطط للترويج للوجهة السياحية بولاية تبسة بعدما أوشكت عمليات التهيئة الداخلية والخارجية لوسط المدينة على الانتهاء حيث شرعت في جلب عربات تقليدية الصنع من النوع الرفيع تجرها الأحصنة من طرف إحدى الوكالات السياحية للمرور بمحيط الأسوار والمناطق التي أعيد الاعتبار لها في إطار التعريف بمعالم تبسة وستقتصر العملية التي دخلت حيز التنفيذ منتصف الشهر الجاري على عربتين على أن تتوسع في ما بعد إذا ما حققت النجاح المرتقب وتشير المصادر المتطابقة إلى أن المديريات المعنية قد حددت مسارات انطلاق العربتين ونقاط توقفهما بحيث سيسمح هذا المسار المروري لمستعملي هذه العربات بالمرور بمختلف المعالم الأثرية الواقعة بقلب المدينة من السور البيزنطي وباب كركلا فكنيسة سانت كريسبين ومعبد مينارف والمسجد العتيق وساحة كارنو ” قلب المدينة التي حولت إلى اسم ساحة النصر ” وغيرها ويراهن المسؤولون على مثل هذه العربات في تحسين وجه تبسة الذي تغير للأحسن بفضل ما تم انجازه على الأقل بوسط المدينة بحيث بات المكان الذي يشع ليلا وتحيط به المساحات الخضراء مقصدا للعديد من المواطنين والعائلات ليلا ونهارا وذلك بعد سنوات طويلة من الإهمال ظل فيها المواطن في أمس الحاجة إلى موقع للاستراحة والترويج عن النفس وكان والي تبسة علي بوقرة قد دعا بعد تدشين ساحة كارنو على حماية ما تم انجازه، وتنظيم عدة تظاهرات ومعارض بقلب المدينة للتعريف بالوجهة التبسية التاريخية وبساحة النصر والتعريف كذلك بالديكور الجديد للمدينة بعد تزيين مداخلها وانجاز العديد من المجسمات بعضها لشخصيات علمية وثورية، إذا علمنا أن المسار السياحي المستحدث بوسط مدينة تبسة رصدت له الدولة 80 مليار سنتيم لإعادة الاعتبار له بعد ان تجاهله المسؤولون والمنتخبون أبناء الولاية لعدة عقود من الزمن . هواري غريب