تم وضع حوضي المركب المائي سيدي مسيد بقسنطينة  حيز الخدمة أول أمس بعد أن كانا محل أشغال إعادة تأهيل واسعة و ذلك  بمناسبة إحياء الذكرى ال61 ليوم الطالب.وقد خصت أشغال إعادة التأهيل نظام تجديد المياه و وضع نظام تصفية، حسب ما  أوضحه ل/وأج المدير المحلي للشباب و الرياضة ياسين سيافي. وأضاف نفس المصدر بأن هذه الورشة الكبيرة لإعادة تأهيل هذين المسبحين بطول 18  و 33 مترا المخصصين للأطفال و المبتدئين في السباحة يتم تموينهما انطلاقا من  منبع طبيعي قد شملتهما أشغال صيانة على مستوى الحوضين و المرش و غرف تغيير  الملابس مؤكدا أن هذين المنشأتين “جاهزين للاستغلال مع وفرة للمياه و صيانة  صارمة”. وأكد في هذا السياق بأن هذين الحوضين إضافة إلى هياكل مماثلة فإن مسبح بلدية  عين عبيد و مسبحي المركب الرياضي الشهيد حملاوي بطول 25 و 50 مترا ستكون  بمثابة “متنفس بالنسبة للشباب خلال موسم الاصطياف”. ويبقى الاستغلال “الكامل” للمركب المائي لسيدي مسيد الذي تدهورت حالته بفعل عوامل الزمن مرهونا بإعادة تأهيل الحوض “الأولمبي” بطول 50 مترا و 8 أمتار عرض  و على عمق يفوق مترين اثنين و كذا بيت الإيواء، حسب ما تمت الإشارة إليه. ويعود تاريخ إنجاز المركب المائي لسيدي مسيد الذي يقع أسفل الكورنيش و سط  ديكور طبيعي خلاب و الذي يسمى أيضا “البالماريوم” إلى العام 1877 و شهد بروز أجيال من أبطال السباحة ذوي شهرة عالمية. وبعد أن كان تابعا لممتلكات بلدية قسنطينة تم إسناد تسيير المركب المائي  لسيدي مسيد إلى ديوان مؤسسات الشباب التابع بدوره إلى مديرية الشباب والرياضة. وقد تميز إحياء اليوم الوطني للطالب الذي استهل أول أمس بقسنطينة بتنظيم مراسم الترحم على أرواح الشهداء و ذلك بمقبرة الكيلومتر السابع  بمحاذاة طريق عين سمارة بحضور السلطات المحلية المدنية و العسكرية و مجاهدين و  ممثلين لتنظيمات طلابية.