تلجا العديد من العائلات الجزائرية إلى قاعات الحفلات من اجل إقامة حفلات الأعراس حيث أن هذه الأخيرة تشهد ارتفاعا مريعا في الأسعار , التي تتراوح ما بين 8 ملايين سنتيم الى 20 مليون سنتيم جزائري و هي أسعار مبالغ فيها عمد على تعميمها أصحاب الصالات لتحقيق ربح سريع منتهزين فرصة عدم توفر الأماكن و الفضاءات الواسعة لإقامة الحفلات خاصة لأصحاب الشقق و قاطني العمارات . و في سياق ذي صلة قرر بعـــــــــض المواطنين العزوف عن كراء قاعات الحفلات و البحث عن بديل لها ليجدوا ضالتــــهم في مراكز التكوين المهني و المدارس التربوية خاصة الابتدائية منها حيث نجد كثير منهـــــم يعتمدون إقامة أعراسهم في فناء المدارس وذلك لتوفير المال و التقليل من المصــاريف التي باتت تثقل كاهل العائلات الجزائرية كلما اقترب موسم الأعراس.حيث أكدت لنا إحدى العائلات التي كانت تقيم عرس بمدرسة ابتدائية انها على درايــــــة بمنع الحفلات في المراكز التربوية إلا أنها ليست الأولى من تقيم العرس بها نظرا لــــظروفها المادية وما لاحظنا خلال جولتنا الاستطلاعية أن هذه الظاهرة في انتشار مستـــــمر بين المواطنين خاصة محدودي الدخل و الفقراء الذين وجدوا ضالتهم في مثل هذه الأمــــاكن التي إما ان تكون مجانية أو بمبلغ مالي صغير. ومن جهة تبقى مشاكل المواطن البسيط في تزايد مستمرو بجميع النواحي و هذا ما يزيد من عزوف الشباب عن الزواج الذي تكاليفه لا يقدر على تغطيتها الشاب الجزائري البسيط و في هذا السياق فان هذه المشاكل تتطلب التفاتة جدية من طرف السلطات المحلية. مع ضرورة تخصيص فضاءات خاصة بأفراح قاطني الشقق الضيقة و العمارات و هذا للحد من الاستنزاف المالي الذي يتعرض لها المقبل على الزواج , كما يمكن ايضا للجمعيات الخيرية أن تهتم بهذا الجانب و القيام لابتفعيل دورها الاجتماعي من خلال إيجاد حلول حتى و ان كانت بسيطة لحل بعض المشاكل التي ترهق المواطنين عامة و الشباب خاصة
تقيدة صالح