يراهن عديد المتعاملين في السياحة بمنطقة التاسيلي أزجر (ولاية إيليزي) على تدفق “كبير” للسياح الأجانب والوطنيين برسم موسم السياحة الصحراوية (2018/2019).

وفي هذا الإطار أكد نائب رئيس النقابة الوطنية للسياحة بن دحان أحمد أن عروس التاسيلي جانت تتأهب لاستقبال عدد معتبر من السياح من مختلف الجنسيات، حيث تجاوزت طلبات التأشيرة التي أودعت لدى مصالح مديرية السياحة بالولاية إلى حد الآن 200 طلب .
وأضاف ذات المسؤول أن التحضير لموسم السياحة الصحراوية الذي ينطلق في غضون أيام قليلة تم في “ظروف جيدة ” وأن مختلف الوكالات السياحية بالمنطقة تبذل مجهودات جبارة لاستقبال الوافدين إلى التاسيلي أزجر.
ومن جانبه ذكر أحميد عبد القادر (صاحب وكالة سياحية) أن السنوات الأخيرة عرفت انتعاشا “حقيقيا” للسياحة، حيث سجلت المنطقة توافدا كبيرا للسياح من مختلف الجنسيات، وذلك بفضل جملة الإصلاحات التي بادرت بها الوزارة الوصية.
وأشار المصدر إلى أنه أطلقت حملة نظافة واسعة لعديد المواقع السياحية التي ستكون قبلة للسياح على غرار تدرارت و تيكوباوين و موقع البقرة الباكية وغيرها من المواقع السياحية، فضلا عن أن وكالته قامت بعملية توظيف جديدة تخص الطباخين والمرشدين السياحيين والسائقين من أجل ترقية خدماتها السياحية.
ويراهن بدوره الشاب عبد العزيز طواهرية (صاحب وكالة سياحية) حديثة النشأة على الإقبال “الكبير” للسياح خلال الموسم الجديد، مشيرا إلى أن كل الظروف المادية والبشرية مهيأة وأن وكالته السياحية قامت بعملية واسعة للإشهار والترويج لمختلف المواقع السياحية التي تزخر بها المنطقة.
ودائما ضمن التحضيرات للموسم الجديد للسياحة الصحراوية قامت عديد جمعيات الأحياء و الشباب بمدينة جانت بحملات تطوعية مست مختلف أحياء المدينة من أجل ضمان بيئة نظيفة للسياح تعكس جمال هذه المنطقة التي تعد واحدة من روافد السياحة الجزائرية.
ومن جهته أكد مدير السياحة والصناعة التقليدية سمير فيليبون أن كل الظروف مهيأة لاستقبال السياح حيث عقدت بهذا الشأن سلسلة من اللقاءات مع أصحاب الوكالات السياحية من أجل ضبط التدابير اللازمة .
وأضاف المسؤول ذاته أن كل المواقع السياحية بمنطقة التاسيلي أزجر مفتوحة، مشيرا إلى أنه تم الترويج للمواقع السياحية الواقعة بشمال الولاية وذلك من أجل توسيع النشاط السياحي ليشمل كافة أرجاء الولاية.