نقص  القابلات  وغياب الكشف المبكر ضاعف الإصابة بسرطان الرحم  
كشفت السيدة  بن رجم  رديلة رئيسة  الجمعية الجزائرية للتنظيم العائلي بولاية قالمة   و عضوة المكتب الوطني للجمعية خلال اليوم العالمي للقابلات الذي نظم أول امس بقاعة المحاضرات     ” كلما” بحضور أزيد من 100 قابلة من جميع إرجاء الولاية.عن  غياب ثقافة ولادة و المتابعة الصحية لدى النساء الحوامل  مما يؤدي في الكثير من الأحيان  في تعرضهن إلى مضاعفات ومتاعب صحية،   كما  يتسبب عدم إدراك أهمية المراة الحامل بثقافة الولادة الى حدوث أضرار للجنين او لها شخصيا على غرار الإصابة بظخ الدم والنزيف  الذي يعتبر من بين هذه المخاطر التي تواجهها المراة الحامل والتي تؤدي في بعض الأحيان إلى الوفاة وذلك راجع إلى أسباب عديدة سيما بالنسبة للنساء  اللواتي  يلدن في المنزل، وغالبا ما يشرف على هذه الولادة أشخاص غير مدربين )القابلات أو بعض أفراد الأسرة وهؤلاء الأشخاص غير المدربين لا يستطيعون التعرف على علامات النزيف الزائد. كما ان غياب عمليات التحسيس أدت في كثير من الأحيان إلى إصابة النساء الحوامل بسرطان عنق الرحم جراء التعفن  دون شعور المرأة الحامل به ، ولتفادي مثل هذه الحالات تقول  ذات المتحدثة يمكن تفاديها إذا تلقت النساء الرعاية الصحية المناسبة خلال شهور الحمل وأثناء الولادة. وإذا ما تم الاستعانة بقابلات مدربات بشكل صحيح.  ومن بين أهم المشاكل المطروحة التي تواجهها  القابلة خلال عملها اليومي بقاعة الولادة هي العدوى التي قد تصاب بها القابلة في اي لحظة إثناء عملية ولادة  من امراة مصابة بمرض معدي  خاصة وان القابلة هي أول شخص يستقبل المراة الحامل وتكون في اتصال مباشرة معها أثناء وضع الحمل اغو بعد الولادة .من جهته دعا  الحكيم ” ورتسي ” أخصائي في أمراض النساء والتوليد القابلات بتحسيس النساء من خطر الإصابة بسرطان الثدي وعنق الرحم  ومطالبتهم بالكشف المبكر لتفادي خطر الإصابة ، مضيفا في ذات السياق انه من بين الأسباب التي أدت بتفشي إصابة النساء بهذه الأمراض السرطانية هو ارتفاع أسعار الكشف بالأشعة التي تتراوح مابين 03 ألاف و05 ألاف دج  وهي مبالغ معجزة بالنسبة للعائلات الفقيرة ومن ثم عدم القيام  بالكشف المبكر  مما يدخل المريضة مرحلة الإصابة بسرطان الرحم او السرطان الثدي .