انتشرت مؤخرا في الجزائر ثقافة استهلاك المواد الغذائية المجمدة،وسط جهل المواطنين بشروط التبريد الصحية التي حددها المختصون من أجل تفادي الأخطار التي يمكن أن تلحق بصحة المواطن والتي قد تصل إلى الإصابة بالسرطان.حيث ان هناك مواد كثيرة يمكن تجميدها في المنزل لكن يجب أن يراعى في هذه العملية، التي تلجأ إليها بعض السيدات،  الشروط الصحية، أولها وجود جهاز تجميد من نوعية جيدة وأن تكون المواد المجمدة  طازجة.كما انه من من الخطير جدا على صحة المواطن تجميد المواد القديمة أو إعادة تجميد المواد المجمدة بعد استعمال البعض منها خاصة وأن هذه الأخيرة محصورة بوقت معين، فبعض اللحوم يجب أن تستهلك قبل مرور شهر، ومواد أخرى يمكن أن تتعدى فترة تجميدها إلى 3 أو 6 أشهر.وينصح رئيس المنظمة الوطنية لحماية المستهلك الذين يفضلون اقتناء مواد غذائية مجمدة، بالحذر من بعض المؤشرات الدالة على فساد المنتوج كآثار ذوبان وبعدها تجميد، ما يدل على أن المنتوج غير قابل للاستهلاك. وكذا ما يسمى بتقطع سلسلة التبريد التي تعد من أخطر المسببات للأمراض والوفيات.ويفيد رئيس مفتش رئيسي لقمع الغش بوزارة التجارة بأن مصالح وزارة التجارة  تشترط على التجار إتباع تعليمات محددة من أجل تفادي مخاطر المواد أهمها التغليف الخاص بالمواد الغذائية الذي لا يتفاعل ولا يؤثر في المادة الغذائية.كما  أوضح السلطات العمومية تتبع تعليمات مدونة “كودكس أليمونتاريس” الخاصة بالمنظمة العالمية للصحة-عند أخذ العينات وتحليلها- حسب نوعية المادة الغذائية، فاللحوم مثلا يمكن أن تحفظ من 8 إلى 10 أشهر في التجميد المكثف في درجة حرارة -21° إلى أعلى. أما الفواكه كالموز مثلا من 4 إلى 6 أشهر في درجة حرارة -20° حتى 5° إلى 6° درجات.
ق.م