اسفر اللقاء المشترك لولاة المناطق الحدودية بين الجزائر وتونس الذي انطلقت أشغاله بداية الاسبوع الجاري بالعاصمة التونسية عن عدد من التوصيات في المجال الاستثماري والطاقوي والثقافي والصحّي وتمثّلت جملة التوصيات في التأكيد على مأسسة اللقاء و جعله دوريا كل سنة.
وإحداث لجنة لمتابعة العمل التنموي في كل الولايات الحدودية بين الجانبين وحسب خلية الاعلام والاتصال لولاية تبسة ان اجتماع ولاة المناطق الحدودية للبلدي تطرقوا الى العديد من المجالات التي يعمل الطرفان على تعزيزها، استغلال خطوط الربط الكهربائية بين البلدين ودراسة إمكانية الرفع من مستوى نقل الطاقة وتطوير المبادلات التجارية الكهربائية وكذا تبادل الخبرات في مجال ربط المناطق المعزولة والحدودية بالكهرباء والغاز مثلما أكدت عليه نتائج اللجنة الثنائية للبلدين حول الطاقة كما تم التنصيص على ضرورة تبادل الخبرات والتكوين والتبادل الحيني للمعلومات أثناء الفيضانات، وإجراء عمليات بيضاء للتوقي من الكوارث، وتكثيف أبراج المراقبة، وإحداث بنك معلومات للتعاطي مع المستجدات الطبيعية وأبرزا كلا الجانبين أهمية تفعيل الاتّفاقية المشتركة في مجال الحماية المدنية الموقعة سنة 1985 و النهوض بالاستثمار الخاص في الولايات الحدودية من خلال عقد لقاء بين رجال الأعمال في البلدين تحت إشراف الهياكل القطاعية المشرفة ، بالإضافة إلى تنظيم أيام إعلامية لتثمين القدرات السياحية المشتركة في الفترة القادمة ولرفع أي حاجز وبغية دفع التنمية على حدود الدولتين، يسعى الطرفان إلى “استغلال” المؤهلات الطبيعية التي تميز المناطق الحدودية “لبعث شراكة جديدة” تهتم بتثمين الموارد المنجمية المتوفرة وخلق نشاطات صناعية وخدماتية دائمة حول المشاريع الكبرىومن بين المجالات التي يعمل الطرفان على تعزيزها، استغلال خطوط الربط الكهربائية بين البلدين ودراسة إمكانية الرفع من مستوى نقل الطاقة وتطوير المبادلات التجارية الكهربائية وكذا تبادل الخبرات في مجال ربط المناطق المعزولة والحدودية بالكهرباء والغاز مثلما أكدت عليه نتائج اللجنة الثنائية للبلدين حول الطاقةونصت التوصيات ايضا على إنشاء قاعدة استثمار مشترك لتطوير الأفكار الجديدة في المجال الاقتصادي و تبادل الخبرات في مجال الإنتاج الحيواني و الصناعات التحويلية و حفر الآبار العميقة وفي المجال الطّاقوي، اهتم الولاة بمسألة الرّسكلة والتعاون في مجال المناجم، وبتبادل االخبرات في هذا الشأن، كما أكدوا على ضرورة ربط مختلف الولايات الحدودية بالطريق السيارة من اجل تحريك عجلة التنمية بشكل منتج وتم التاكيد كذلك على ضرورة التعاون في المجال اللامركزي من خلال توقيع اتفاقيات توأمة بين بلديات الحدود ونقاط اخرى تخص الاستثمار في القطاعات ذات الأولويّة مثل السياحة الثقافة والزراعات الجيوحرارية و الصناعات الالكترونية والصيدلانية والايكولوجية وكذا إحداث لجنة متابعة للتّوصيات التي تمخض عنها الاجتماع، و ذلك من أجل جعل المناطق الحدودية أكثر إشعاعا ومواكبة للتحولات الاقتصادية جدير ذكره أنّ والي ولاية تبسة ” عطالله مولاتي ” شارك في أعمال هذا اللقاء المشترك رفقة السّادة ولّاة ” سوق أهراس و الوادي و الطّارف” ونظرائهم من تونس السّادة ولاّة “قفصة والكاف و جندوبة والقصرين و توزر “.برئاسة وزير الدّاخلية السيد ” نورالدين بدوي” ونظيره التونسي السيد ” هشام الفراتي “.
هواري غريب