تحت شعار “النساء الوسيطات و ترقية التعاون العابر للحدود “احتضت مدينة قسنطينة أمس ندوة أفريقية حول دور المرأة في حل النزاعات و الوقاية منها و تعزيز إشراكها في مساعي الوساطة من أجل إحلال السلم و الأمن في أفريقيا هي الأولى من نوعها تحت إشراف وزير الشؤون الخارجية عبد القادر مساهل.و شارك في هذا اللقاء الذي تنظمه الجزائر مناصفة مع الإتحاد الأفريقي رائدات خبيرات في تسوية النزاعات فضلا عن ممثلين عن الإتحاد الأفريقي والمجموعات الاقتصادية الإقليمية ومنظمة الأمم المتحدة والشباب والقطاع الخاص والأوساط الجامعية. وفي هذا الصدد قال الخبير الأمني حكيم غريب إن المرأة الجزائرية قد  أثبتت للمجتمع الدولي أن لها مكانة بجانب أخيها الجزائري في محاربة الإرهاب ، فكانت جزءا من المعركة المصيرية للوطن في مواجهة الإرهاب.من جهتها أكدت رئيسة الإتحاد الوطني للنساء الجزائريات و نائب رئيس إتحاد النساء الأفريقيات نورية حفصي أن المرأة تلعب دورا كبيرا في حل النزاعات، فكانت هي الضحية الأولى، مشيرة إلى أنها متواجدة في كل الإستراتيجيات التي تضعها الدول في محاربة الإرهاب، معطية المثل بالمرأة الجزائرية التي لا دورا يحتذي به.إلى ذلك ينتظر من ندوة قسنطينة والتي كانت يومي الأربعاء والخميس أن يقدم المشاركون مقترحات وتوصيات تعزز دور المرأة في إرساء السلم والأمن بأفريقيا و إعداد إستراتيجيات مشتركة تحدد تحديات المرأة الأفريقية في حل النزاعات ومساعي الوساطة خاصة في مناطق النزاع.