و تلعب الأمهات و الجدات دورا أساسيا في سهرة رأس السنة الأمازيغية بعد اجتماع كل أفراد العائلة لتروي القصص و الحكايات و الأساطير و البطولات للأحفاد بعد تناول طبق شهي من الكسكسي أو البركوكس يحضر بالدجاج الذي ينحر في نفس يوم الاحتفال حسب التقاليد.
و وفقا للعادات المحلية تعكف العائلات قبلها طيلة الأسبوع على طلاء البيوت و شراء الأواني الفخارية الجديدة لاستقبال السنة الجديدة ك “فأل خير” على انطلاقة جيدة و سنة تعود بالخير على كل العائلة فيما يبقى الطفل -على اعتبار أنه يرمز للمستقبل- يحتل مكانة مرموقة خلال الاحتفال حيث يسلم له ختاما للحفل طبق مليئ بالحلويات و الفواكه كخطوة ترمز لمستقبل زاهر.
و يعد تقليد التضحية بالديك لإعداد أطباق البركوكس المرفوقة بالكويرات التي يتم تحضيرها باستعمال الحبوب ومختلف أنواع الأعشاب والتوابل و الفطائر إلى طرد قوات الشر و تضفي الحلويات “نكهة” خاصة بالاحتفال بيناير.