تعرض أمس دركي بطعنة قاتلة على مستوى القلب في حي باب الزياتين وأمام ما يعرف بباب كركلا بوسط مدينة تبسة، الدركي كان بلباس مدني في الحي المذكور حيث حاول شخصين سرقة هاتفه النقال لكنه حاول مقاومتهم واسترجاع هاتفه لكنهم ردوا عليه بطعنات بسكين على مستوى الوجه والقلب ،حيث نقل على إثرها إلى استعجالات عالية صالح بالجرف أين قدمت له كل الإسعافات اﻷولية من قبل اﻷطباء والممرضين، ثم أجريت له عمليتين دقيقتين على مستوى القلب وأضيف له أكثر من 20 كيس من الدم ورغم كل المجهودات التي بذلت من الطاقم الطبي باستعجالات عالية صالح إلا أنه تعرض إلى سكتتين  قلبيتين ثم تم إنقاذه وبقى في غيبوبة إلى أن فارق الحياة في ساعات متأخرة من الليل.

وحسب مصادر “لصريح “فالدركي يبلغ من العمر 22 سنة ينحدر من ولاية الشلف أما المعتدي فهو ذو سوابق عدلية يبلغ من العمر 28 سنة يقطن في حي بوحبة خرج من السجن قبل 03 أشهر بعد أن صدر عليه حكم القضاء بـ 07 سنوات، هذا وقد تمكنت مصالح الدرك من التحرك وتوقيف، بعد أن تمكنت من توقيف شخصين تدور حولهما شبهة المشاركة في جريمة قتل الدركي الشاب العامل بفرقة حراس الحدود، كما يتم العمل على تقفي آثار المتهم الرئيسي بعد أن نجحت مصالح الأمن في تحديد هويته،  وللإشارة  تعرض شخص  أخر في ذات اليوم للاعتداء بسكين في الوجه واليدين في حي المحطة وسط المدينة كما أن عمليات السرقة والاعتداء قد انتشرت في الفترة اﻷخيرة في ولاية تبسة وزادت بشكل كبير خلال شهر رمضان حيث أصبحت السرقات في وضح النهار وأمام الملأ خاصة الهواتف النقالة حيث يتم سرقتها بمجرد إخراجها من الجيب واستعمالها وعليه أصبح من الواجب والضرورة من السلطات التنفيذية والتشريعية على المستوى الوطني بشن قوانين رادعة وصارمة للحد من هاته أﻷعمال الإجرامية والتي أصبحت تشكل خطرا وتهديدا على حياة المواطنين.

علي حفظ الله