عرفت حملة التبرع بالدم التي بادرت بها جمعية ”  اسعى للخير” أول أمس على مستوى ساحة البريد المركزي بالجزائر العاصمة  إقبالا كبيرا من طرف المواطنين وتم خلال هذه التظاهرة توزيع مطويات وتقديم  نصائح طبية
وتهدف هذه العملية إلى تحسيس المجتمع المدني أكثر حول ضرورة  التبرع المنتظم والطوعي بالدم وكذا إلى “استقطاب” متبرعين جدد خاصة من فئة الشباب.
حيث أن النشاط التضامني  ينظم مرتين كل أسبوع بمعدل 8 مرات شهريا على مستوى ساحة البريد المركزي وحديقة  التجارب بالحامة وكذا العديد من الفضاءات العمومية والمعاهد الجامعية والمراكز التجارية لاستقطاب متبرعين جدد .
سيما أن هذه العملية  التي دأبت الجمعية على تنظيمها منذ 5 سنوات ترمي إلى “جمع عدد كبير من أكياس الدم من كل الزمر الدموية ” وتنظم بإشراف مركز حقن  الدم التابع للمؤسسة الإستشفائية مصطفى باشا التي تخصص حافلة متنقلة مجهزة وطاقم طبي مختص في نقل الدم وقد سخرت كل الوسائل البشرية والمادية .
مع العلم انه يسجل أسبوعيا جمع أزيد من 120 كيس بمعدل يومي يبلغ 60 كيس فيما يصل عدد الأكياس شهريا أزيد من 600 كيس من كل الزمر الدموية .
أين يتكفل الطاقم الطبي ب”مراقبة عينات الدم و المحافظة عليها وتسييرها ضمانا للوفرة كما يتخذ كافة وسائل الحيطة والحذر لتفادي إنتقال الأمراض المعدية حيث يتم مراقبة الدم بصورة دقيقة وتحصل المتبرع على وجبة  وعصائر بعد التبرع .
وفي ذات السياق دعت المواطنين إلى الإقبال على عمليات التبرع بالدم التي  تنظمها مختلف الجمعيات في كل مرة نظرا للطلب المتزايد على هذه المادة بالولاية  التي تتوفر على عدة منشآت صحية هامة تجعلها مقصد العديد من المرضى من مختلف مناطق الوطن.
وبما أن موقع ولاية الجزائر الإستراتيجي التي تعد “معبرا”  لمختلف ولايات الوطن و تحصي سنويا عدد هاما من حوادث المرور يتطلب و بشكل استعجالي توفير مادة الدم للمرضى سيما لمصالح الاستعجالات التي تستقبل يوميا عشرات من الجرحى.
وعلاوة على ذلك فان العاصمة تتوفر على العديد من  التخصصات الطبية على غرار مكافحة السرطان و الجراحة العامة و الاستعجالات الطبية و مصلحة الرضوض و طب النساء و التوليد و غيرها تعد قبلة المرضى من شتى ولايات  الوطن” ما يستوجب توفير كميات هامة من هذه المادة الحيوية”.