كشف مصدر مسؤول من ولاية خنشلة لـ”الصريح” أن الولاية استفادت من 5000 وحدة سكنية اجتماعية ستنطلق بها الأشغال مطلع السنة المقبلة.و أكد المصدر أن لجنة خاصة باشرت اجتماعاتها مؤخرا لدراسة برنامج إطلاق ورشات الإنجاز عبر البلديات مشددا أن السلطات تخلت بشكل نهائي عن صيغة منح الاستفادات المسبقة للمستفيدين بسبب المشاكل التي خلّفتها.
و ذكر المصدر في محديث لـ”الصريح” أن ولاية خنشلة استفادت رسميا من 5 آلاف سكن عمومي إيجاري جديد، منها حصة 1100 سكنًا خاصة ببلدية خنشلة، وهي قيد الدراسة، لتنطلق بها الأشغال، وبرمج وضع حجر أساسها مطلع السنة المقبلة.
وتابع المصدر أن “لجنة موسعة تضم مختلف مصالح قطاع السكن باشرت اجتماعاتها تحت إشراف الوالي للتعجيل بإطلاق ورشات الانجاز في البلديات المعنية”.و من شأن الحصة الجديدة أن تقلص من حدة الأزمة التي تضرب عدة بلديات بسبب انتشار البنايات الهشة و القصديرية. و على صعيد متصل وجّه الوالي خلال زيارات ميدانية يقوم بها لتفقد ورشات قطاع السكن تعليمات بضرورة حثّ مقاولات الإنجاز على رفع وتيرة الأشغال لتسليم السكنات في آجالها، كما أكّد على أهمية التنسيق بين مختلف الفاعلين (مديرية السكن، المرقي العقاري ومكاتب الدراسات المسؤولة عن المشاريع السكنية)، كما وجّه تعليمات بضرورة إتمام أشغال التهيئة لمختلف المشاريع السكنية التي انتهت بها الأشغال قبل حلول فصل الشتاء.وقد عرفت حظيرة السكن في ولاية خنشلة تقدما كبيرا، حيث استفادت الولاية  في برامج مختلف الخماسيات  91 ألفا و448 وحدة سكنية موزعة على مختلف الأنماط، حصة الأسد منها كانت في السنوات الأخيرة، حيث كشف مؤخرا والي الولاية أنه تم توزيع 3 آلاف وحدة سكنية على مستوى الولاية فضلا على البرامج السكنية التي لا تزال في طور الانجاز واستفادة الولاية من 40 ألف وحدة سكنية في السكن العمومي الايجاري و1800 وحدة في برنامج السكن التساهمي الذي لم يرق إلى مستوى تطلعات المواطنين بسبب العراقيل العديدة والمشاكل التي تسبب فيها المرقون العقاريون، حيث يعرف هذا البرنامج تأخرا كبيرا منذ عدة سنوات و2300 وحدة سكنية في الترقوي المدعم، بالإضافة إلى  الصيغ الأخرى كالترميم،  حيث استفادت الولاية من حوالي 3 آلاف إعانة لإعادة تأهيل الإطار المبني, وفي مجال البناء الريفي استفادت الولاية من 40 ألف إعانة،  وهو ما يبينه الوجه الحقيقي للريف الأوراسي الذي عرف تغيرا وتطورا كبيرا بفعل السياسة المنتهجة في تغيير وجه الريف الجزائري وترقيته و خلق استقرار للفلاحين والموالين من خلال تحسين الإطار المعيشي للسكان.

خنشلة – الصريح
كمال يعقوب