جدد، عمال مطاحن عمر بن عمر بقالمة، احتجاجهم أمام مقر الولاية مطالبين بضرورة إيجاد حل لما أسموه تسريح 1000 عاملا من أرباب الأسر، بسبب عدم التموين بالمادة الأولية المتمثلة في القمح، معبرين عن سخطهم إزاء ما اعتبروه عدم أخذ مطلبهم على محمل الجد.

وجددوا أمس مطلبهم لوالي الولاية بضرورة التدخل لدى السلطات العليا من أجل مساعدتهم في تموين مطاحن عمر بن عمر بالمادة الأولية من أجل إنقاذ نحو 1000 عامل من البطالة، مؤكدين أنهم سيواصلون احتجاجهم من أجل تلبية مطلبهم الذي اعتبروه مشروعا ولا يمكن التنازل عنه، هذا وقد عرفت الوحدات الإنتاجية التابعة لعمر بن عمر منذ أشهر نقصا حادا في التموين بالمادة الأولية، ما انجر عنه فسخ عقود عدد من العمال المتعاقدين وتوقيف العدد الآخر مؤقتا، مع الاحتفاظ بعدد قليل من العمال من أجل تسيير المؤسسة، الأمر الذي اعتبره هؤلاء العمال تهديدا حقيقيا للقمة عيشهم في هذا الظرف الصحي الخاص جدا، أين كانت مصالح ولاية قالمة قد استقبلت الأسبوع الماضي خلال احتجاجهم الأول، ممثلين عنهم وأبلغوا والي الولاية انشغالهم، لكنهم عاودوا أمس الاحتجاج أمام مقر الولاية رافعين شعارات مضمونها، ضرورة إنقاذ مناصب العمال وتزويد الوحدات الإنتاجية التي يعملون بها بالمادة الأولية لضمان عودة العمال إلى مناصبهم وخصوصا أكثر من 250 عاملا من الذين تجدد عقودهم آليا.

أزمة التموين بالقمح منذ نهاية أوت الماضي ألقت بظلالها على هؤلاء العمال الذين طالبوا السلطات العليا في البلاد بالتدخل لحماية مناصب عملهم على الأقل في هذا الظرف بالذات، ممثلين عن المحتجين كانوا قد اُستقبلوا أمس من طرف رئيس ديوان والي قالمة كمال الدين كربوش واعدا إياهم بإيصال انشغالهم إلى السلطات العليا، حسب تصريح بعضهم للصريح، كما اعتبرا أن وقفتهم الاحتجاجية التي قاموا بتنظيمها أمس الثلاثاء كانت ناجحة في انتظار القرارات المناسبة لاسترجاع مناصبنا.

يُذكر أن احتجاج الأمس عرف اصطحاب هؤلاء العمال لأطفالهم للاحتجاج معهم في رسالة إلى السلطات بأنهم أرباب أسر وهم بحاجة ماسة إلى منصب العمل الذي فقدوه.

نبيل.ب