احتج عائلات البحارة المفقودين من سفينة يونس 2 بميناء الصيد البحري لمدينة القل غرب ولاية سكيكدة، رافعين شعارات منددة بسياسة الصمت التي تمارسها الجهات المعنية بهذه القضية مطالبين  بفتح تحقيق في قضية اختفاء سبعة بحارة جزائريين  بالمياه الإقليمية بين دولتي تونس وإيطاليا.

وفي اتصال ب “الصريح”  عبر أهالي المفقودين عن استياؤهم الشديد  اتجاه حكومة النظام السابق والتي لم تحرك ساكناً في فتح تحقيق جدي يكشف خيوط اختفاء سبعة بحارة انطلقوا في 14 جانفي 2018 من ميناء شرشال في رحلة صيد سمك التونة من المياه الإقليمية، ومنذ ذلك الحين أنقطع الاتصال بهم حيث كان بالسفينة والتي تعود ملكيتها لأحد الخواص اثنين منهم من مدينة  القل وخمسة من العاصمة.

هذا وقالت عائلاتهم التي ظلت تفتش على أبناءها لأكثر من عام كامل دون جدوى أن القضية يسودها الكثير من اللبس والغموض وأن احتمال غرق السفينة مستبعد جدا، سيما وأنها مجهزة بأحدث التجهيزات، متهمين بذلك صاحب السفينة الذي يعيش في إحدى الدول الأوربية أنه هو من دبر لهم مكيدة يجهل أهالي المفقودين تفاصيلها، خاصة وأنه يرفض حتى الاتصال بأهالي العائلات ويمتنع على الرد عليهم

كما أضافت العائلات أنهم سمعوا إشاعة  يؤكدون أنها قريبة من الصواب وأنهم شبه متأكدين منها عن وجود البحارة المفقودين بالسجون التونسية، هذا وحاولت العائلات الاتصال بالسفير التونسي في الجزائر والسفير الجزائري في تونس لتأكيد الخبر من عدمه إلا أنهم لم يستطيعوا التوفق في الوصول إلى إجابة بل رفضوا حتى استقبالهم.

هذا وتلتمس عائلات المفقودين من المؤسسة العسكرية و العدالة إعادة فتح هذا الملف وكشف خيوط القضية التي بقية غامضة لأكثر من سنة كاملة.

عمار زقاري