سكان غاصرو بباتنة يطالبون المسؤولين بتعبيد الطرقات
مهمائي .أ
يقطع سكان غاصرو بباتنة مسافات طويلة مشيا على الأقدام بسبب انعدام طرقات معبدة حيث يتكبدون مشقة سلك طرق مهترأة ومسالك خطيرة في عز الحر مضطرين لقضاء حاجياتهم اليومية ومازاد الطين بلة تماطل الجهات الوصية على رد الإعتبار لمنطقتهم حتى كتابة هذه الاسطر.
رفع سكان قرية غاصرو ببلدية تيلاطو في عديد الإنشغالات التي لاتزال حبيسة الإدراج رغم المراسلات التي بعثوا بها الى السلطات المحلية في عديد المناسبات،والتي تأتي في مقدمتها مشكل النقل والإنارة العمومية ،وتهيئة الطريق ونقائص اخرى جعلت الحياة صعبة بالمنطقة.وتحدث السكان عن معاناتهم مع مشكل النقل بصفة يومية،في ظل الغياب شبه التام لحافلات النقل الجماعي من وإلى خارج القرية، الأمر الذي أثار حفيظتهم بسبب المصاريف الباهظة التي باتوا يدفعونها في كل مرة لأصحاب السيارات النفعية، حيث وجد هؤلاء فرصة سانحة لرفع التسعيرة إلى مبالغ خيالية لقاء إيصالهم لمسافة لا تتجاوز ال 10 كم مؤكدين انهم يضطرون الى إلى قطع مسافات طويلة على الأقدام بغية الوصول إلى الأماكن التي يتوفر فيها النقل للظفر بالأماكن الشاغرة، معبرين عن تذمرهم مما يحدث خاصة مع فئة النساء والشيوخ،كما اشتكى السكان من الوضعية الصعبة  التي يعيشونها جراء غياب الإنارة العمومية على مستوى عديد الاحياء والأزقة ما أغرقهم في ظلام دامس ساهم في إنتشارالآفات الإجتماعية وحوادث السرقة والاعتداءات ،حيث استغلت مجموعة من المنحرفين انعدام الإنارة العمومية للاعتداء على المواطنين الذين قالوا ان هذا  المشكل ساهم بشكل كبير في مكوثهم داخل منازلهم خاصة في الفترات المسائية بسبب الظلام الدامس الذي تعرفه هذه الأخيرة تخوفا من التعرض للاعتداءات والسرقة التي باتت تهددهم ،متسائلين عن سبب عدم قيام المصالح المعنية، بتزويد الاحياء بالإنارة العمومية رغم الشكاوي الكثيرة التي قام بها السكان في عديد المناسبات،إلا أن هذه الأخيرة لم تحرك ساكنا لإصلاح الوضع ليبقي الامرعلى حاله، وتحدث بعض المواطنين عن انعدام التهيئة بأغلب الطرقات، حيث تتحول في الأيام التي تتهاطل فيها الأمطار بغزارة إلى برك مائية ممزوجة بالأوحال مما جعل حركة السير بها جد صعبة سواء بالنسبة للراجلين أو أصحاب المركبات الذين اشتكوا من حدوث أعطاب ميكانيكية بمركباتهم وكلفهم ذلك مبالغ مالية من أجل إصلاحها بسبب تماطل السلطات المحلية في تعبيدها ،كما عبروا عن امتعاضهم  من تراكم القمامات التي تنبعث منها روائح كريهة باتت مصدر إزعاج لهم تسبب في ظهور العديد من الأمراض،بسبب غياب حاويات مخصصة لهذا الغرض ،مجددين  نداءاتهم  للسلطات المحلية قصد التدخل العاجل للتكفل بالوضع المزري الذي يعيشونه يوميا في أقرب الآجال .