انهيار أسعار الخضر والفواكه عشية رمضان بأسواق خنشلة

كمال يعقوب
انهارت أسعار الخضر والفواكه عشية رمضان بأسواق خنشلة، ودنت إلى مستويات منخفضة لم تبلغها من قبل، ما خلف ارتياحا كبيرا لدى المواطنين، وسط تحذير الفرع الولائي لاتحاد من عودة الأسعار إلى الارتفاع مع الأيام الأولى لرمضان، بسبب استغلال فئة الوسطاء الإقبال غير العقلاني والتهافت الكبير للمواطنين على اقتناء مختلف المواد الغذائية.

تعرف أسعار الخضر وبعض أنواع الفواكه هذه الأيام استقرارا في الأسعار عبر بلديات ولاية خنشلة بعدما شهدت طيلة الثلاثة أشهر الماضية ليهيبا ضرب الأسواق،حيث تراوح سعر البطاطا ما بين 40 و45 دينار بعدما وصلت أسعار هذه الأخيرة لحدود الـ 100 دينار وخلقت ازمة بالأسواق ولدى الحكومة، أما الطماطم فنزل سعرها إلى 60 دج بانخفاض نسبته أكثر من 150 بالمائة ووصل سعر الفلفل الحلو 80 دج والكوسة (القرعة) بين 60إلى 65 دج والبصل بنوعيه بين 50 و55 دج في حين وصل سعر الخس إلى 55 دينار وانخفض سعر الجزر إلى 60 دينار كما تراجعت أسعار الثوم التي وصلت في وقت سابق لـ 1200 دينار لحدود الـ 150 دينار بعدما أغرق الفلاحون الأسواق بمنتوج الموسم، من جهتها عرفت بعض أنواع الفواكه انخفاض محسوسا على رأسها الموز أين وصل سعر هذا الأخير حدود 330 دينار بعدما قارب سقف الـ 1000دج في الأسابيع الماضية وقد انخفض سعر الفراولة أيضا ليصل لحدود 200 دج لتبقى أسعار بعض أنواع الفواكه الأخرى مرتفعة بسبب نقص الإنتاج وعدم جني المحصول لغاية الآن .وحسب التجار فان انخفاض الأسعار راجع إلى الوفرة في المنتوج الفلاحي بعد جني كميات كبيرة من الخضر الموسمية بالعديد من ولايات الوطن على غرار الشرقية منها مشيرين أنه سجل انخفاض متوسّط أسعار الخضر و الفواكه بـ %40 و بمعدل 30دج في الكلغ. في المقابل، أفاد الفرع الولائي لاتحاد التجار و الحرفيين بأن الأسعار حاليا في  مستويات متدنية بفعل الوفرة المسجلة، متوقعا أن تبقى على ما هي عليه أو تنخفض أكثر خلال الأيام المقبلة، بعد دخول منتوج جديد من مختلف الولايات وطمأن الاتحاد  المستهلكين حول استقرار أسعار الخضر والفواكه طيلة الشهر الجاري وعشية رمضان محذرا في نفس الوقت من ظاهرة التهافت على اقتناء مختلف المحاصيل و المنتوجات و هي الظاهرة التي يستغلها في العادة الوسطاء و المضاربون لرفع مستوى الأسعار.وتوقع اتحاد التجار استمرار انخفاض أسعار الفواكه بعد أسبوعين، حيث ستدخل السوق أنواع صيفية أخرى كالبرقوق، المشمش، التين، الخوخ إلى جانب فاكهة “الدلاع” المفضلة لدى الجزائريين والتي تتواجد هذه الأيام في السوق بكميات قليلة. وشدّد نفس المصدرعلى أن نهاية شهر ماي التي ستتزامن مع بداية شهر رمضان المعظم، ستشهد وفرة في الإنتاج وفي المحاصيل من خضر وفواكه لتزامنها مع فترة جني المحاصيل ودخول أنواع من الخضر للسوق، فالفلاحون أكدوا على وفرة الإنتاج هذا الموسم في السوق المحلية.