أعلن والي خنشلة،كمال نويصر،رفع التجميد رسميا عن المشاريع التربوية الخاصة ببناء مدارس وملحقاتها و كذا مشاريع القطاع الصحي الخاصة بإنجاز مؤسسات عمومية استشفائية في عدة بلديات.وأوضح الوالي أنه” تنفيذا لمخطط عمل الحكومة الذي دخل حيز التطبيق سيتم تشكيل لجان محلية لبعث المشاريع المجمدة في قطاعي التربية و الصحة عبر بلديات ولاية خنشلة”.
شدّد والي خنشلة خلال قيامه بزيارة ميدانية تفقدية لبلديات دائرة عين الطويلة،يوم الخميس المنقضي، على ضرورة تحسين الخدمة العمومية وتكثيف الجهود لإيجاد الحلول للمشاكل العالقة، داعيا المسؤولين المحليين إلى تحمّل المسؤولية من خلال التجاوب الإيجابي مع كل انشغالات المواطنين و دراستها بعناية و العمل على تجسيدها في حدود الإمكانيات التي رصدتها الدولة.وأكد رئيس الجهاز التنفيذي المحلي على تغيير أسلوب العمل في تسيير الشؤون المحلية، موضحا أن أي منتخب أو إطار معيّن في مختلف القطاعات ومؤسسات الدولة، تعطَى له المسؤولية ولا يتحملها “يعتبرخائنا”. وأكد المتحدث الذي استمع لانشغالات بعض المواطنين تتعلق بالشغل والسكن، على ضرورة تعاون رؤساء البلديات فيما بينهم، بغضّ النظر عن انتمائهم السياسي للنهوض بالتنمية. و طمأن الوالي المواطنين على أن الدولة رفعت التجميد رسميا على مشاريع قطاع الصحة و التربية مما سيحفز على تسليم المنشآت التي هي في طور الإنجاز قبل نهاية 2018. و علمت “الصريح” في هذا الصدد أن مشاريع إنجاز 6 مؤسسات عمومية استشفائية بقدرة تفوق 60 سريرا كطاقة استيعاب نظرية للمؤسسة الواحدة، عادت إليها الأشغال بصفة عادية، ويتعلق الأمر بمشروع مستشفى بلدية ششار ومستشفى بلدية بابار بالمنطقة الجنوبية، فضلا عن مستشفيات أولاد رشاش، المحمل وعين الطويلة بشرق الولاية، وهي المستشفيات التي كثر الحديث عن تجميدها منذ سنتين بسبب الأزمة المالية التي تمر بها البلاد. و بخصوص قطاع التربية فقد تم تشكيل لجنة لدراسة المشاريع المجمدة أيضا في عدة بلديات تحسبا لانطلاق أشغالها .ومن شأن الهياكل التربوية الجديدة المرتقب بعثها برسم الدخول المدرسي المقبل أن تعمل على تخفيف الاكتظاظ في الأفواج التربوية لاسيما في مرحلة التعليم المتوسط .و شدد الوالي من جهة أخرى على ضرورة التنسيق بين مختلف القطاعات محليا و حتى ولائيا لإيجاد حلول تقنية و آنية و الخروج ميدانيا لتجاوز كل العراقيل و ذلك ما سيرجع بالفائدة على تحسين معيشة المواطن. و حث الوالي كل القائمين على خدمة المواطنين بالتحلي بروح المسؤولية .كما دعا السيد نويصر المواطن الذي يعتبر شريك أساسي في عملية التنمية على الحفاظ على ممتلكاته و إشراكه في التبليغ عن أي تجاوزات و إهمال سواء تعلق الأمر ببعض المنتخبين أو بعض المواطنين. إلى ذلك دعا والي خنشلة إلى تشجيع الاستثمار ببلديات دائرة عين الطويلة مانحا اقتراحات أهمها تطهير العقارات والمباني المغلقة ملك الدولة، خاصة منها المتعلقة بالديوان المشترك للبقول الجافة CCLS وكذا الأسواق المغطاة، وإسنادها إلى المستثمرين الخواص بمزايدات علنية قصد الحفاظ عليها على أن تكون مصدر دخل لخزينة البلديات .