هدد العشرات من أولياء التلاميذ بثانوية طريق المطار بتبسة بحرمان أبنائهم من التمدرس بذات الثانوية التي تشهد وضعا كارثيا رغم أنها افتتحت أبوابها السنة الدراسية الماضية إلا أنها تشهد نقائص وعوائق تحيل دون تمدرس طبيعي لمئات التلاميذ من ذلك انعدام سياج للساحة الأمامية للثانوية التي تتحول خلال فصل الصيف إلى ملعب خاص بكرة القدم لشباب الحي.
فيما تتحول خلال انطلاق السنة الدراسية إلى وكر للمنحرفين الذين يغزون هذه الساحة في ظل انعدام الأمن تماما حيث سجلت بها السنة الماضية العديد من الاعتداءات مست حتى بعض الأساتذة من خلال الاعتداء عليهم من طرف مجرمين وسلبهم أموالهم إلى جانب ذلك غزت الأعشاب الضارة والأشواك ذات الساحة من كل الجوانب مع انفجار قناة رئيسية للصرف الصحي بجوارها مما حول الوضع إلى كارثي بأتم معنى الكلمة، وهذه الثانوية التي تتواجد في مكان معزول وتفتقر إلى التغطية الأمنية تبقى النقطة السوداء التي يعاني منها أولياء التلاميذ الذين ناشدوا والي الولاية ورئيس أمن ولاية تبسة بالتدخل لوضع حد لحالات التسيب والاعتداءات.
من جهته مدير ابتدائية شبيرة عمر رقم 2 بحي المرجة الشرقية بمدينة تبسة محمد خموج رفع نداءات عالية إلى والي الولاية ومدير التربية بالتدخل العاجل لانقاذ مئات التلاميذ من خطر الموت وحسب شكوى من طرف مدير ذات المؤسسة موجهة للجهات المعنية أن أحد المقاولات مكلف بانجاز مطعم مدرسي بذات الابتدائية قام بحفر عشرات الحفر التي يزيد عمقها عن 1 متر بفناء المؤسسة منذ السنة الماضية وترك الوضع كما هو عليه وغادر نهائيا مما حول الوضع إلى كارثة حقيقية إذ يقول مدير المؤسسة لقد تحولت الى حارس للحفر رفقة الطاقمين الإداري والتربوي خوفا من سقود التلاميذ داخل الحفر مضيفا لو كان الأمر يتعلق بمتوسطة او ثانوية لهان الأمر كون التلاميذ فوق سن العاشرة ويفرقون بين اللعب والخطر إلا أن تلاميذ صغار أصبحو عرضة لخطر الموت في أي لحظة وناشد مدير المؤسسة كل الجهات المعنية ومنها مدير التربية بالتدخل العاجل لإنقاذ هؤلاء من خطر الموت وهو نفس الطلب لاولياء التلاميذ هؤلاء وجدوا أنفسهم يدرسون وسط الألواح وصفائح الزنك وبقايا أشغال البناء التي لم تنطلق بعد وهي الكارثة التي أرهقت التلاميذ والطاقمين التربوي والاداري على حد سواء.
تبسة -الصريح
هواري غريب