عرفت مدينة تبسة ومعظم بلدياتها ندرة حادة في مادة الخبز في اليوم الثاني من عيد الأضحى المبارك، فرغم التعليمات الصادرة من مديرية التجارة للمخابز بالعمل خلال أيام العيد، الا ان هذه المخابز ضربت هذه التعليمات عرض الحائط وهو الأمر الذي امتعض منه مواطنو البلدية والذين عبروا عن سخطهم من الندرة الحادة في الخبز في ثاني أيام العيد، حيث أنه في اليوم الأول إلتزمت فيه المخابز بالتعليمات وحققت الإكتفاء، أما في اليوم الثاني فلم تلتزم هذه المخابز بتلك التعليمات حيث داومت في عاصمة الولاية تبسة سوى 3 مخابز، وهي كمية قليلة لا تكفي لتغطية احتياجات المواطنين، كما عرفت العديد من أحياء الولاية ندرة في مياه الشرب حيث  قضاء التبسيون يوم الأول من العيد بدون ماء ولم تتمون عدة أحياء في تبسة بمياه الشروب منذ فترة تجاوزت ال20 يوما،  مما دعا المواطنين إلى الإستعانة بالصهاريج التي هي الأخرى عرفت ندرة نظرا لكثرة الطلب إضافة إلى كلفتها المادية سيما في مثل هكذا ظروف والتي يستغلها أصحاب الصهاريج لزيادة الأسعار.

علي حفظ الله