كشفت مصادر موثوقة لـ”لصريح” أن نسبة أشغال ربط بلدية سوق نعمان بسد أوركيس على مسافة 26 كلم بلغت أكثر من 70 بالمئة، حيث تم تخصيص غلاف مالي قدر بأكثر من 300 مليون دينار لانجاز المشروع الذي يهدف خلال تسليمه خلال شهر جويلية المقبل إلى تزويد بلدية سوق نعمان بالمياه الصالحة للشرب يوميا انطلاقا من سد وركيس بعين فكرون ، وسيتم أيضا قبل نهاية شهر ماي المقبل تدعيم تزويد سكان بلدية سيقوس بالمياه الصالحة للشرب انطلاقا من نقب رأس العين الواقع إقليميا بولاية قسنطينة. وجاءت ردة فعل القائمين على شؤون القطاع استجابة لطلبات المواطنين بهذه البلدية التي يعاني سكانها من مشكل تذبذب في التزود بالمياه الشروب وغياب المياه عن حنفياتهم منذ مدة زمنية معتبرة عبر عديد الشوارع والأحياء، حيث يتم تزويدهم بهذه المادة الحيوية بصفة غير منتظمة وفي مدة زمنية متباعدة  مما اضطر السكان إلى التنقل بحثا عن الماء واقتناء الصهاريج ، وأكد سكان مختلف بالمناطق المذكورة بسيقوس وسوق نعمان أن ندرة المياه الصالحة للشرب من بين أبرز المشاكل التي يكابدها السكان ليصبح هذا السيناريو يتكرر طوال أيام السنة دون انقطاع حيث أصبحت الشوارع تتزين بالصهاريج والدلاء بمختلف أحجامها إذ يضطر المواطن إلى شراء هذه المادة الأساسية  بأسعار تتراوح بين 600 دج و1000دج الأمر الذي أثقل كاهلهم خصوصا وسط العائلات المحدودة الدخل ما خلف حالة من الاستياء و التذمر أوساط المواطنين الذين أكدوا خلال الزيارات التي قام بها والي الولاية بأنهم يعيشون ظروفا جد صعبة بسبب جفاف حنفياتهم لعدة أيام مطالبين الجهات المعنية بإيجاد الحل لهذه المعضلة التي طال أمدها وهو مالقي استجابة لدى الوصاية.

وكشفت مصــــــادر “الصريح”   أن السبب الرئيسي لنقص المياه هو شروعها في إعادة الشبكات المائية بعديد من المناطق وذلك لإيصال مياه سد وركيس انطلاقا من سد بني هارون، حيث تجري الأشغال على قدم وساق وأعرب العديد من المواطنين في مختلف البلديات عن تذمرهم واستيائهم الشديد من التذبذب في التموين بالمياه خاصة وأن هذا المشكل يتفاقم طول السنة فوجود الأعطاب التي تصيب من حين لآخر القنوات الرئيسية الخاصة بتموين العديد من الأحياء، بالإضافة إلى التسربات والتي تحدث عبر الأنابيب الفرعية سواء على مستوى الشوارع الرئيسية بوسط المدن أو داخل الأحياء المتواجدة على أطرافها زاد من حدة الوضع

رافت قميني