دقت جمعية أولياء التلاميذ لثانوية طريق المطار بتبسة ناقوس الخطر بعد تفشي مختلف الآفات الاجتماعية بمحيط وفناء ثانوية طريق المطار بتبسة التي افتتحت أبوابها السنة الماضية.
حيث ينتشر المنحرفون بمحيط المؤسسة وبمحاذاة مطعم المؤسسة مما يدفع بالجهة المسؤولة إلى غلق النوافد نهائية كون مواقع وتجمعات المنحرفيين بمحاذاة النوافذ وهو مادفع بنائب جمعية أولياء التلاميذ إلى مناشدة كل الجهات المعنية بالتدخل العاجل لوضع حد لحالات التسيب التي ضربت في عمق المؤسسة التي وجد مسؤولوها صعوبات كبيرة في مسايرة مثل هذه الأوضاع وكذا انعدام جدار للساحة الأمامية للثانوية حيث تم انجاز سياج وتم تحطيمه وأصبحت فضاء مفتوح لكل من هب ودب مع انتشار أكوام القمامة بشكل رهيب بالمدخل الرئيسي للثانوية حيث تزامن وجودنا مع وصول رئيس المجلس الشعبي البلدي توفيق عبادة الذي أكد أن بناء جدار ليس على عاتق ومسؤولية البلدية داعيا لتحويل موقع رمي النفايات والقمامة من أمام المدخل الرئيسي للثانوية كما أكد أن قضية انفجار القناة الرئيسية للمياه القذرة سيتم إصلاحها في القريب العاجل إلى جانب ذلك اضطرت إدارة المؤسسة وأمام الخطر الكبير من وضعية الباب الرئيسي ” حديدي ” من النوع الكبير إلى وضع اخشاب لحمايته من السقوط فوق رؤوس التلاميذ حيث أكد لنا أحد العمال أنه سقط مرتين ولحسن الحظ ليلا ونفس الوضع لعملية الانارة التي انجزت بطريقة فوضوية ما أضحت بعض الخيوط تشكل مخاطر على الجميع .
خطر السرطان جراء الأميونت يهدد تلاميذ الثانوية
من جهتهم أولياء التلاميذ ونائب رئيس الجمعية أكدوا على أن خطر الاصابة بمرض السرطان قائم بسبب مادة الاميونت الخطيرة بالموقع المحاذي للثانوية وهو مقر الأرصاد الجوية سابقا حيث ينتشر دخان كثيف من ذات الارضية التي لم يتم ردمها أو تسويتها عقب تحويل مقر الأرصاد الجوي منذ عدة سنوات وهو ما أصبح يشكل خطر على صحة وحياة التلاميذ وطالب اولياء التلاميذ بالنزول الميداني لوالي تبسة لأجل الإطلاع على هذه الكارثة وحجم المشاكل التي تعترض التلاميذ المتمدرسين ووضعية المنشأ القديم للأرصاد الجوية المشمع بمواد خطيرة متمثلة في مادة الأميونت المعروفة بتسببها في مرض السرطان، وهي مادة تقف وراء وفاة الملايين من الأشخاص عالميا حسب المنظمة العالمية للصحة إلا أإن الواقع يؤكد تجاهل الجهات المعنية لمثل هذه المخاطر والمواد القاتلة رغم حظرها دوليا ومنع استعمالها في البناء الأمر الذي بات يشكل خطرا حقيقيا على التلاميذ المتمدرسين.
تبسة – الصريح
هواري غريب