أسعار السيارات القديمة تشتعل بأسواق الشرق
لا تزال أسواق السيارات عبر ولايات الشرق تعيش الركود رغم أن فترة اقتراب فصل الصيف التي تُعد من الفترات التي من المفروض أن ينتعش فيها البيع والشراء لكن على ما يبدو فإن العوامل التي جعلت من سوق السيارات يعيش الأزمة لا تزال قائمة وهو ما يجعل أي توقعات بانخفاض الأسعار وانتعاش السوق غير قائمة.
أسعار جنونية، شبه انعدام للعرض في الجديد ونقص الطلب على القديم، وانتعاش نشاط السماسرة وبارونات المستوردين ببساطة هذه هي العوامل التي تحكم حاليا سوق السيارات الجديدة والمستعملة بولايات الشرق حيث لا تزال هذه الأخيرة تعيش على وقع الركود وارتفاع الأسعار لعدة أسباب منها تأخر الحكومة في منح رخص الاستيراد لوكلاء السيارات وما أفرزه من نقص كبير أو شبه انعدام لمخزون السيارات الجديدة لدى هؤلاء وهو ما ضاعف الأسعار التي أثرت بدورها على سوق السيارات المستعملة ما خلق خللاً بين العرض والطلب في هذه السوق. وخلال تصفحنا لبعض المواقع المتخصصة في بيع وشراء السيارات على غرار موقع واد كنيس، لاحظنا بقاء أسعار السيارات القديمة مرتفعة رغم اقتراب فصل الصيف الذي يعرف خلاله سوق السيارات انتعاشا كبيرا من الفروض أن يكون له أثره على الأسعار، فسيارة رونو سامبول ذات التركيب المحلي ذات ترقيم 2017 بلغ سعرها أمس حوالي 185 مليون سنتيم في حين وصل سعر سيارو رونو كومبوس ذات ترقيم 2011 لـ140 مليون سنتيم، من جهتها حافظت السيارات من نوع بيجو على ارتفاعها أيضا حيث بلغ أمس سعر سيارة بيجو 208 ترقيم 2013 سعر 122 مليون سنتيم في حين بلغ سعر سيارة بيجو 301 ترقيم 2013 أيضا سعر 90 مليون سنتيم ما يعد أمر يتجاوز المعقول فسيارة 301  في سنة 2013 كان سعرها لا يتعدى 80 مليون فكيف تباع بعد 4 سنوات من السير ب90 مليون سنتيم، وهي نفس النظرية التي تنطبق على سيارات من علامة هيونداي فسيارة أي 10 مثلا التي بيعت في 2014 بسعر لا يتعدى 85 مليون سنتيم فقد وصل سعرها من نفس السنة حاليا حدود 100 مليون سنتيم، في حين بلغ سعر سيارة هيونداي أكسنت ترقيم 2010 سعر 125 مليون سنتيم.