طالب سكان قرية الخروب ببلدية الحامة في خنشلة السلطات المحلية بضرورة الالتفات إلى الوضعية المأساوية التي يعيشونها، في ظل العزلة التي يكابدها آلاف المواطنين.و استعجل المواطنون إطلاق مشاريع التنمية و مد العائلات بالماء و الكهرباء و الغاز حيث ظلت هذه المطالب حبرا على ورق منذ عديد السنين.طالب سكان قرية الخروب ، في لقاء مع “الصريح”، السلطات المختصة الالتفات إلى انشغالات سكان هذه القرية الذين يطالبون بعدم حرمانهم من البرامج التنموية التي تستفيد منها البلديات والقرى الآهلة بالسكان من خلال تدعيمهم بحصص إضافية من البناء الريفي وتدعيم فلاحي وفتح المسالك وإنجاز متوسطة لفائدة أبنائهم الذين يعانون من التنقل إلى الحامة أو قايس لمزاولة الدراسة، وإقامة مركز صحي للتكفل بالمرضى ووضع حد لمعاناة التنقل إلى البلديات المجاورة، خصوصا في الحالات الاستعجالية، وإعادة فتح قاعة العلاج الوحيدة التي ظلت مغلقة منذ عدة سنوات، إلى جانب تخصيص مناصب شغل لفائدة أبناء القرية التي يطالب سكانها أيضا بإنجاز مقر للفرع البلدي على غرار ما قامت به البلدية في المناطق الأخرى، وهذا قصد تمكين المواطنين من استخراج بعض الوثائق الإدارية وإقامة ملعب جواري لشباب القرية.
ويعيش سكان هذه القرية ظروفا مزرية بسبب التهميش وحرمانها من مختلف المشاريع التنموية التي استفادت منها مختلف القرى في إطار التنمية الريفية، في مقدمتها حرمانهم من شبكة المياه الصالحة للشرب، حيث يضطر سكان القرية لجلب الماء من من أماكن بعيدة، إلى جانب حرمانهم من شبكة الكهرباء وكذا قنوات الصرف الصحي التي تفتقر إليها القرية، دون أن التطرق إلى حرمان سكان هذه القرية من شبكة الكهرباء، حيث يستفيدون منها من خلال المحولات الكهربائية التي يقتصر امتلاكها على فئة قليلة من سكان القرية، فيما يضطر آخرون إلى الاستفادة منها بطريقة أخرى، من سكان القرية الذين يملكون محولات كهربائية. ومن جهة أخرى، يعيش سكان هذه القرية أزمة نقل خانقة في ظل الوضعية المتهرئة التي يعرفها الطريق الذي يربطها بمقر بلدية الحامة خاصة منهم فئة الأطفال المتمدرسين الذين يلتحقون بمقاعد الدراسة في معظم الأحيان مشيا على الأقدام، في ظل انعدام وسائل النقل المدرسي، وهو الأمر الذي اضطر العديد من الأولياء إلى توقيف أبنائهم عن الدراسة.
وأوضح مصدر مسؤول من المجلس الشعبي لبلدية الحامة في تصريح لـ”الصريح” أن مختلف المشاتي والقرى المنتشرة على مستوى البلدية استفادت من عدة برامج تنموية، سواء في المخطط البلدي أو القطاعي، مضيفا في سياق حديثه أن المجلس البلدي يسعى إلى تغطية كل النقائص المسجلة حسب الأولويات وأن بعض انشغالات سكان قرية الخروب تم التكفل بها وأخرى تم طرحها على الجهات المسؤولة.
خنشلة – الصريح
كمال يعقوب