لا يزال مرض السرطان يحصد العديد من الضحايا في العالم عامة وفي الجزائر خاصة، ويعتبر مرض العصر الذي يستمر في الانتشار بشكل كبير ولأسباب غير محددة إلى حد الساعة.

حيث أحصت مصالح الصحة لولاية قالمة 469 حالة  إصابة بالمرض وتشير الأرقام بخصوص حالات الإصابة بالسرطان بمختلف أنواعه إلى ارتفاع مؤشر الإصابة بهذا الداء الخطير الذي يفتك بالأشخاص من مختلف الفئات العمرية بالجزائر، حيث أن سرطان عنق الرحم الذي يحتل المرتبة الثالثة بالجزائر من حيث عدد المصابين بعد سرطان الثدي والقولون والمستقيم، واستنادا إلى مصادرنا الصحية من مستشفى ابن زهر بالولاية،  فإن الحالات الجديدة للإصابة بسرطان عنق الرحم بلغت 12 حالة والتي وصلت إلى مراحل جد متقدمة وتستعدي التدخل الكيميائي، وهي أرقام مخيفة في الوقت الذي ترجع أسباب الإصابة بسرطان عنق الرحم إلى تعدد الشركاء والتدخين، وغير ذلك وهو الداء الذي يتسبب في نزيف حاد وأعراض خطيرة ، أما عن عدد الإصابات بالسرطان بمختلف أنواعه فقد بلغ حسب المصدر ذاته 469 حالة بقالمة الرقم الذي يستدعي تكثيف العمل التحسيسي بخطر هذا الداء حيث يعتبر السّرطان نوعٌ من الأمراض التي تتميَّزُ بنموِّ خلايا خارجةٍ عن السّيطرةِ في الجسم، ويوجدُ أكثرُ من مئةِ نوعٍ مُختلفٍ من السّرطان؛ وتُصنَّفُ الأنواع حسب نوع الخليّة التي تتأثرُ بها في البداية. حيث يُصاب المريض بالسّرطان عندما تبدأ الخلايا بالتّشكُّل والانقسام لتتشكّل على هيئةِ كُتلٍ أو أورامٍ تظهرُ في أنسجةِ الجسم، إلَّا في حالة سرطان الدّم الذي يظهرُ على شكلِ انقسامِ خلايا الدّم بشكلٍ غير طبيعيٍّ في مجرى الدمّ وعندما ينتشرُ المرض في أنحاءٍ مُختلفةٍ من الجسم يُصبحُ خطيراً جدّاً، ومن الصّعبِ علاجه، أمَّا الأورام التي تبقى في مكانٍ واحدٍ ولا تنمو فهي من الأورامِ الحميدة.

ويشهد هذا الداء  ارتفاعا غير مسبوق في عدد المصابين به في الجزائر، فيما يحذر المختصون بأن للنظام الغذائي دور كبير في الإصابة بالسرطان الذي وبالرغم من توفر الأدوية الخاصة به إلا أنه يقتل أعداد كبيرة سنويا بالجزائر .

قالمة – الصريح

نبيل.ب