سكناتهم الهشة والآيلة للسقوط في أية لحظة، فهم يقبعون داخل المشتة ويعيشون حياة ذليلة وتعيسة نظرا لعدم توفرها على أدنى شروط الحياة الكريمة كونها سكنات فوضوية ومنجزة بمواد غير لائقة مغطاة بما يعرف بالترنيت والحديد في ظل غياب التهوية والإنارة الضروريتين، إضافة إلى الضيق الكبير لدى العائلات وبغض النظر على أنها منجزة على عقار مجهول الملكية و تفاقم حالتهم الصعبة اثر ظهور تصدعات خطيرة ببيوتهم القصديرية لاسيما  وأن معاناتهم قائمة لعدم ربطهم بمادة الغاز والكهرباء  وشبكة الصرف الصحي ورغم أنه قد قاربت مدة انجاز تلك البيوت حوالي 50 سنة، إلا أن معاناتهم لازالت متواصلة .

وعلى إثر ذلك يطالب سكان مشتة عتابة بديدوش مراد من السلطات المحلية والولائية ضرورة الالتفات لانشغالاتهم  إما بترحيلهم لسكنات لائقة أو التسريع لتمكينهم من الاستفادة من صيغة البناء الريفي لاسيما وأنهم قد تحصلوا على قرارات استفادة من هذا النوع ومعها إعانات مالية بلغت 70 مليون سنتيم منذ سنتين  لكن ذلك لم يعرف النور ولازال حبرا على ورق وحبيس الأدراج عكس ما هو حاصل بباقي المناطق المجاورة فيما يتعلق بالاستفادة في إطار الصيغة المذكورة .

 

                                عفاف ح