يشتكي، سكان بلدية عين قشرة غرب ولاية سكيكدة من مشاكل كبيرة وكثيرة عقدت حياتهم اليومية، حيث تغيب بالمدينة أدنى شروط الحياة اليومية العادية لغياب المرافق وغيرها من ضروريات الحياة.

على غرار  اهتراء وتراجع حالة الطرقات وسط المدينة والتي تحولت مؤخراً إلى مسالك ترابية ومصدر لتطاير الغبار في فصل الصيف وإلى برك من المياه في فصل الشتاء، فضلاً عن اهتراء شبكة المياه داخل الأحياء، حيث تشهد القنوات أعطاب كثيرة يضيع منها الماء، ما جعل من السكان يعيشون شحا كبيرا من هذه المادة الحيوية والتي يزداد عليها الطلب في فصل الصيف،  دفع بالسكان إلى اقتناء الصهاريج وهو أمر أنهك كاهل أصحاب الدخل الضعيف، فضلاً عن غياب شبكة الإنارة العمومية بالمدينة لغياب الصيانة والإصلاح الدوري للمصابيح فتحولت المدينة إلى مدينة تعيش ظلام دامس جعل منها مدينة لتعاطي والمتاجرة بالمخدرات داخل الأحياء.

وكذا غياب ملعب بلدي أو مركبات جواريه بالمدينة يترفه فيها الشباب، حيث أصبح الشباب ينتقلون العشرات من الكيلومترات يومياً فقط لإجراء مقابلة في كرة القدم بتمالوس وام الطوب وغيرها من المدن المجاورة لمدينة عين قشرة.

كما تفتقد مدينة عين قشرة لمحطة برية لنقل المسافرين رغم أن المدينة تحوي العديد من الخطوط التي تعمل لداخل الولاية وخارجها، حيث يركن أصحاب الحافلات حافلاتهم داخل أحياء المدينة لضيق المكان المخصص لهم وكذا انتشار الباعة الفوضويين بمدخل المدية وعلى الطريق الرئيسي الذي يربط ولاية سكيكدة بولاية جيجل ما خلق اختناقا مروريا كبيرا داخل مدينة عين قشرة.

هذا ويطالب السكان من والي الولاية حجري درفوف التدخل العاجل من أجل إصلاح ما يمكن إصلاحه وبعث مشاريع تنموية جديدة بالمدينة.

عمار زقاري