وحسب مصادر”الصريح” فإن  المطالب تمثلت أساسا في إيفاد لجان تحقيق ببعض الإقامات الجامعية التي عرفت عدة تجاوزات، وسوء التسيير في إقامة 500 سرير والإهانة المتكررة للطالبات عند المطالبة بحقوقهن، ناهيك عن تساؤلاتهم عن الخرجات الليلية التي ينظمها غرباء عن الحرم الجامعي بإقامة 1500 سرير، فضلا عن الغياب التام لمدراء الإقامات الجامعية منذ بداية الشهر الفضيل، وكذا النقص الفادح لعدد أعوان الأمن داخل الأحياء الجامعية التي تشهد حوادث واعتداءات متكررة مع الطلبة من قبل غرباء. في ظل الغياب التام للرعاية الصحية وكذا الأنشطة الرياضية، العلمية والثقافية بإقامة 19 ماي 1956 والضرب عرض الحائط بتعليمات الوزارة الوصية بخصوص توفير أرقى الخدمات وأجودها، لاسيما المتعلقة منها بالإطعام خلال هذا الشهر الفضيل بإقامتي فاطمة نسومر و1500 سرير.

وفي ذات السياق،  طالب أعضاء المنظمة  الجهات الوصية التدخل العاجل من خلال بيان وجه إلى الديوان الوطني للخدمات الجامعية، والي الولاية، مدير الخدمات الجامعية للولاية وكذا مدير الجامعة والأسرة الإعلامية منددين فيه بالوضع الكارثي بقطاع الخدمات الجامعية، الذي بات يتخبط في دوامة كبيرة من المشاكل التي يدفع فاتورتها الطالب الجامعي المقيم وحده. بتجاهلهم لمشاكل الطلبة والوعود الكاذبة وانتهاجهم سياسة اللامبالاة غير المبررة والهروب إلى الأمام بمحاولة زرع البلبلة في أوساط المقيمين.

سهام بوغديري