يتواصل انقطاع التيار الكهربائي بعدة مناطق نائية وقرى بسوق أهراس  منذ أزيد من 7 أيام، بسبب مخلفات العاصفة الثلجية الأخيرة، التي ضربت الولاية الأسبوع الفارط والتي تسببت في خسائر مادية معتبرة سيما على مستوى شبكة الإتصالات وكذا الشبكة الكهربائية.

وعلى الرغم من قيام فرق سونلغاز بإعادة التيار إلى بعض المناطق التي عاشت أياما من الظلام إلا أن  الكهرباء   مازالت تسجل تذبذبا على مستوى مناطق  أخرى من الولاية، سيما الريفية منها بعد الأضرار التي مست الشبكة الكهربائية بهذه الأخيرة وسقوط العديد من الأعمدة ناهيك عن انقطاع الكهرباء وانفجار عدد من المولدات نتيجة التساقط الكثيف للثلوج.

وفي هذا الإطار،  ناشد سكان قرية بوكبش التابعة لبلدية ويلان السلطات المحلية على رأسها والي الولاية مساعدتهم والتكفل بهم خاصة إثر معاناتهم  من أزمة انقطاع للكهرباء منذ 7 أيام بسبب الظروف الجوية مما أثر سلبا على التلاميذ و كذا سكان المنطقة عموما.

ومن جهة أخرى عبر سكان عين الزانة  عن استيائهم الشديد بفعل معاناتهم الدائمة مع الكهرباء التي تنقطع باستمرار، ناهيك عن ضعف  شبكة الهاتف النقال مؤكدين انه  لا يوجد حتى وسيلة للاطمئنان على الأهل فيما يقضى أعوان مؤسسة سونلغاز لياليهم منذ العاصفة متجولين بين المناطق لإعادة التيار المقطوع ومحاولة رأب مخلفات الكارثة الطبيعية التي ألمت بالسكان والتي أدخلت عدة مناطق بالولاية في عزلة لعدة أيام.

الوالي يتعهد بالتكفل بانشغالات سكان  أولاد ادريس

من جهة أخرى، وعد والي سوق أهراس فريد محمدي سكان مشاتي الزهيلة والقارية والقريد وراس الواد وبوشهدة  والمناجلية والخرواعة التابعة للبلدية أولاد ادريس بالتكفل بانشغالاتهم حول الربط بالغاز والكهرباء والماء والبناء الريفي وفتح المسالك و ذلك أثناء قيامه بزيارة للبلدية نهاية الأسبوع الفارط، حيث أكد المسؤول الأول بالولاية ، أنه تم تسجيل ربط المشاتي بهذه المادة الحيوية وكذا توصيل المساكن بشبكة الكهرباء بالإضافة إلى فتح المسالك و تعبيد الطرقات.

وخلال تفقده لبعض المشاريع التنموية ابدي استياءه من نوعية الأشغال التي تمت بالمركز المتقدم على مستوى دائرة أولاد دريس، و ذلك بالنظر للكثير من التحفظات التي تم تسجيلها، و يجب توفير ظروف ملائمة للأعوان سيما مع قساوة الظروف المناخية التي تعرفها المنطقة و أمهل الوالي المقاول مدة لتدارك كل النقائص التي تم تسجيلها قبل زيارته المقبلة،كما تفقد الوالي قاعة العلاج، حيث وقف على رداءة الأشغال وحمل المسؤولية للقسم الفرعي للتجهيزات العمومية المكلف بالمتابعة و الذي لم يقم بما عليه ، بالإضافة إلى عدم جدية المقاول، و قد تم اتخاذ الإجراءات الردعية في حق المقصرين.

بالإضافة إلى معاينة محيط السقي الفلاحي والتقى بالفلاحين المستفيدين من عقود الامتياز الخاصة بالاستثمار في أشجار الكرز وبعد الاستماع إلى انشغالاتهم، أمر بتشكيل لجنة تقوم بتحديد معالم القطع الأرضية الخاصة بالمستفيدين وكذا تحديد الاحتياجات المعبر عنها من طرف الفلاحين لاتخاذ الإجراءات اللازمة من اجل وضع هذا المحيط في السكة الصحيحة وتطوير الشعبة.

سوق أهراس – الصريح

محمد امين ساسي