أثارت ندرة أكياس الحليب المبستر في الآونة الأخيرة  سخطا وتذمرا كبيرين لدى  سكان دائرة الخروب بقسنطينة ، بعد أن أصبحت هذه المادة الغذائية شبه غائبة في المحلات التجارية خاصة بالبلديات التابعة لدائرة الخروب منها أولاد رحمون وعين سمارة والمدينة الجديدة علي منجلي على غرار التجمعات السكانية الكبرى بالولاية  كحي بوصوف وأحياء بلدية الحامة بوزيان ودائرة عين عبيد ،هاته الأخيرة التي دخلت جراء نقص حليب الأكياس وغيابه من الأسواق في أزمة خانقة منذ أزيد من شهر عبر أغلب الأحياء والبلديات المذكورة  .

هذا وقد شملت هذه الأزمة نقص الحليب المعلب و البودرة بالرغم من غلاء سعر هاته الأخيرة’ الأمر الذي  دفع التجار المسؤولين عن التوزيع والذين لم يتمكنوا من إيصال الكميات المطلوبة إلى تجار المناطق المذكورة، إلى التنقل شخصيا والتوجه لبعض زملائهم من الموزعين قصد جلب كميات قليلة من شأنها أن تكسر الغياب التام لهذه المادة الضرورية باللجوء إلى تحديد سقف عدد الأكياس التي يمكن للمواطنين اقتنائها من أجل إرضاء أغلب الزبائن  فيما لجأ معظمهم إلى اقتناء حليب البودرة أو الحليب المعلب ، اللذان يسوقان بأثمان مرتفعة بعد أن  خلق غياب أكياس الحليب  استياء كبير لدى المواطنين الذين باتوا يتنقلون بين الأحياء بحثا عن مادة الحليب.

  للاشارة فأكياس الحليب بالولاية قد شهدت الأشهر الاخيرة اضطرابات في توفير حليب الأكياس العادي الواسع الاستهلاك مقابل توزيع حليب الأبقار فقط في بعض الفترات .