تتواصل عملية تنقية مجرى واد زياد بقسنطينة من الجهة العلوية انطلاقا من الطريق الوطني رقم 27 على مسافة 250 متر، و بالجهة السفلى من الطريق الوطني رقم 27 إلى نقطة الالتقاء مع واد الرمال، وذلك في اطار تطبيق الاجراءات الاستعجالية المنبثقة عن اجتماع اللجنة الوزارية المشتركة و تنفيذا لتعليمات والي الولاية، إضافة إلى تسريح الأنفاق الثلاثة أسفل الطريق الوطني رقم 27 وهي العملية التي تشرف عليها مديرية الموارد المائية، وكذا تنظيف وتهيئة حواف الطريق لوضع قنوات تصريف مياه الأمطار على مستوى الطريق الوطني رقم 27 و رقم 3 مع تنظيف الطريق الوطني رقم 3 من السيول من قبل مديرية الاشغال العمومية ، وتطهير محيط مجرى الواد بالغابة المحاذية من قبل محافظة الغابات.
للإشارة، أن عملية دراسة قد انطلقت لتهيئة الواد من قبل مكتب دراسات في انتظار تسجيل عمليات للشروع في الاشغال، كما أن البطاقة التقنية في طور الاعداد من أجل التكفل بقنوات الصرف الصحي بحي “الكانتولي” بالنسبة للسكنات غير المربوطة، والتي شيدت في وقت حديث.
ويذكر، انه عقد اجتماع طارئ من قبل اللجنة الوزارية المشتركة إثر التقلبات الجوية الأخيرة، والتي خلفت خسائر بشرية ومادية، بحضور المندوب الوطني للمخاطر الكبرى والأمين العام لوزارة الموارد المائية والسلطات المحلية على رأسها والي الولاية لمتابعة مخلفات الاضطراب الجوي الذي مس يوم أمس بلدية حامة بوزيان.
وتم خلال اللقاء التأكيد على اتخاذ جملة من الإجراءات الاستعجالية من فتح معبر المياه وتكليف مدير الري بتنقية واد زياد وازالة الاتربة والقاذورات، إنجاز حواف الطرقات وتكليف مدير الأشغال العمومية بتحضير البطاقة التقنية بشكل استعجالي، تكليف محافظ الغابات بمباشرة عملية تشجير بمنطقة الانزلاق بمرتفعات الكانتولي وتطهير الغابة المتواجدة بالمنطقة.
لطفي.ع