طالبت العائلات القاطنة بقرية مولية التابعة لبلدية معافة بولاية باتنة، السلطات الولائية بضرورة وضع حد للمشاكل التي تعيشها والتي لم تجد طريقها إلى الحل رغم الوعود المتكررة للمجلس الشعبي البلدي خلال الانتخابات المحلية الأخيرة مما جعل السكان متخوفين من أن يحكم عليهم الغبن والقهر والمعاناة مدى الحياة.
وفي هذا السياق، يطرح السكان مشكل غياب المياه الصالحة للشرب التي لا تزور الحنفيات إلا نادرا، وهو ما يضطرهم إلى الاستعانة بالينابيع المتواجدة بالمناطق المحاذية التي تفتقر إلى شروط الصحة، ونفس الحال بالنسبة لقنوات الصرف الصحي التي أضحى غيابها في العديد من الاحياء يشكل خطرا كبيرا على صحة قاطنيها نتيجة اعتمادهم على الحفر بالطرق التقليدية و كذا تهيئتها بطرق عشوائية ،ناهيك عن حالة الانسداد التي تعرفها هذه الأخيرة بين الفينة و الأخرى ،متسببة بذلك في انتشار روائح كريهة ،كما اشتكى السكان من اهتراء جل الطرقات المؤدية إلى القرية،خاصة و أن هذه الأخيرة لم تشهد أية تهيئة منذ فترة طويلة اذ تتحول الى برك من الاوحال بمجرد نزول زخات المطر الاولى مايضطرهم للإستعانة بالأواح الخشيبة لتسهيل عملية المرور، حيث أكد هؤلاء بأن الوضع على ما هو عليه بالرغم من عديد الشكاوى والمراسلات التي رفعوها إلى المصالح المعنية، ولم يجنو منها على حد تعبيرهم إلا الوعود التي بقيت مجرد حبر على ورق، من جهة أخرى أبدى قاطنو القرية تذمرهم الشديد من نقص الإنارة العمومية بالمنطقة، الأمر الذي جعلهم لا يغادرون منازلهم خاصة في الفترة المسائية بسبب الظلام الدامس الذي تعرفه هذه الأخيره تخوفا من الاعتداءات والسرقة، إلى جانب نقص وسائل النقل بالمنطقة، الأمر الذي بات يرهن مشاغلهم التي غالبا ما يضطرون إلى التخلي عن القيام بها، حيث صرح بعض المواطنين أنهم يوميا يقضون أوقاتا طويلة في الانتظار أمام موقف الحافلات نظرا لقلة عدد الناقلين العاملين بالمنطقة، ما تسبب في تأخر الكثير من المسافرين عن عملهم، ناهيك عن الاكتظاظ الناجم عن تراكم أعداد من المسافرين، خاصة في الفترات الصباحية والمسائية، حيث بات الوضع يؤرقهم ويزعجهم كثيرا.

باتنة – الصريح
مهمائي.أ