احتج  أمس العشرات من سكان ششار أمام مقر البلدية للمطالبة بتدخل الوالي لإصدار  قرار بتوقيف رئيس المجلس الشعبي البلدي.

وقام المحتجون بقطع الطريق الوطني رقم 83 عند مدخل وسط البلدية بواسطة الحجارة والمتاريس وقاموا بحرق العجلات  المطاطية بالإضافة إلى غلق البوابة الرئيسية لمقر المجلس  البلدي بششار  بالسلاسل الحديدية وتم منع العمال والموظفين من الدخول.

كما قام المواطنون المحتجون بتعليق لافتات طالبوا فيها المسؤول الأول على الجهاز التنفيذي  بالولاية بضرورة التدخل العاجل وتطبيق القانون بتوقيف المير عن  مهامه بعد إدانة الأخير من طرف العدالة شهر مارس الماضي بـ3  سنوات سجنا في قضية “استغلال النفوذ للحصول على منافع  ومزايا غير مستحقة”

وكان  العشرات من سكان بلدية ششار قد قاموا خلال شهر مارس و أفريل الماضيين بوقفات احتجاجية  أغلقوا خلالها مقر البلدية ببناء جدران مستعملين الآجر والاسمنت، قبل أن يوفد والي خنشلة  ممثلين عنه قاموا بإقناع المحتجين بإعادة فتح أبواب البلدية أمام العمال  والمواطنين.

سهام بوغديري