استياء من النفايات الطبية
عبر عدد من قاطني السكنات المحاذية لمستشفى ولاية قالمة الحكيم عقبي ، عن استيائهم الشديد ن ظاهرة حرق النفايات الطبية في وقت مبكر ما يجعلهم يتنفسون رائحة كريهة تتسب لهم في الكثير من الأمراض وضيق التنفس وحسبما استقيناه من بعض السكان المجاورين للمستشفى  فإن حرق تلك النفايات مع تصاعد لألسنة اللهب والدخان يجعل من الأمر أكثر خطورة على الصحة العامة ، وعلى صحتهم خصوصا ، متسائلين عن جدوى عمليات الردم التقني للنفايات الطبية التي تعتبر من أخطر النفايات على الفرد وعلى المحيط بالنظر إلى توفرها على الكثير من الوسائل الجراحية الخطيرة ،ناهيك عن تأثيراتها السلبية على البيئة ، حيث يطالب السكان المجاورين للمستشفى المذكور المصالح المعنية التدخل لوقف حرق نفايات المستشفى سواء أكانت عادية أم طبية تجنبا لتأثير ذلك عليهم وعلى صحة أطفالهم بصفة خاصة .
من جهة أخرى يشتكي السكان من أطنان القمامة المنتشرة عبر أحياء المدينة والتي أضحت سببا في انتشار عدد مهول من الكب الضالة والقطط وعبر السكان في ذات السياق عن استيائهم الشديد تجاه ظاهرة انعدام النظافة متسائلين عن دور عمال النظافة التابعين لبلدية قالمة حيث ضددوا على ضرورة القضاء عليها سيما مع بداية فصل الصيف حيث ترتفع درجات الحرارة وتساهم في تحلل القمامة لتصبح سببا رئيسيا في تلوث مناخ المنطقة التي تشتهر بالسياحة الحموية والغابية . وكان مواطني المنطقة قد سجلوا احصائيات تتعلق بأضرار بشرية ومادية نتيجة ما أسموه ثنائي القمامات المنزلية والنفايات الصيدلانية حيث عبر أغلبهم عن تضرر عائلات كاملة من الروائح الكريهة المتصاعدة من روائح الدخان المتصاعد بعد عمليات الحرق ما تسبب في تسجيل حالات مرضية بضيق التنفس والحساسية والأمراض الجلدية والصداع وارتفاع الضغط نتيجة عدم تفاعلهم مع الروائح الكريهة وأشاروا إلى أن الظاهرة مازالت تهدد صحتهم والبيئة التي يعيشون فيها على حد كتابة هذه الأسطر.
نبيل-ب