سكان القرى يطالبون بالكهرباء وتعبيد الطرقات
تعاني الكثير من القرى الريفية بمناطق مختلفة من قالمة من مشكل انعدام شبكة الكهرباء وعدم توصيل المساكن الريفية بهاته الشبكة الحيوية التي تعتبر الشغل الشاغل لهؤلاء السكان في الوقت الراهن ، لاسيما وأن العديد من السكنات تتواجد في مسالك وعرة ومناطق معزولة ما يتطلب شبكة الكهرباء ، حيث لا يزال عديد المواطنين يستعملون طرق بدائية في منازلهم بسبب انعدام شبكة الكهرباء وعدم توصيل منازلهم بالرغم من الشكاوى المتكررة للمصالح المعنية التي تكتفي فقط بطمأنة هؤلاء بأن المنطقة مُدرجة في مخططات المصالح المختصة ، هاته الوضعية جعلت اضطرت المواطن إلى جلب الكهرباء على مسافات بعيدة ما يكبّدهم خسائر كبيرة ناهيك عن انخفاض توتر الكهرباء بالنظر إلى الضغط الكبير على عداد واحد وطول المسافة التي يتم منها توصيل كابلات الكهرباء نحو سكناتهم ، ما سبب إتلاف أجهزتهم الكهرومنزلية لانخفاض توتر الشبكة ، أما عن فصل الصيف فحدّث ولا حرج ، حيث أن زيادة الضغط على الكهرباء يجعل من سكان المناطق الريفية محرومون من الشبكة رغم أهميتها الكبيرة ، التجمع الريفي بمزرعة مختاري بعين بن بيضاء شرق عاصمة الولاية قالمة مثالا أسودا عن انعدام شبكة الكهرباء بالسكنات الريفية بالرغم من تجاوز عدد القاطنين هناك الـ50 ساكنا ، وبالرغم من الوعود التي تلقوها من طرف المصالح المختصة ، إلا أن الأمر لم يتغيّر وبقيت دار لقمان على حالها ، ووسط زيادة عدد سكان التجمع الريفي لاسيما وأن أشغال بناء السكنات الريفية لا تزال متواصلة ، فإن الوضع مُرشّح للتعقيد أكثر ، حيث عبر لنا العديد من السكان هناك أنهم سئموا كثيرا هذا الوضع وقاموا بجلب الكهرباء على مسافات بعيدة ونظرا للضغط على عدّاد واحد انخفض توتّر الشبكة وحُرموا من التلفاز والثلاجة وغيرها من الأجهزة بسبب الكهرباء ، كما اشتكى سكان مناطق مختلفة من قالمة من ذات المشكلة كما هو الحال بالنسبة لسكان قرية لبيض احمد تمرسطين بعين رقادة الذين تجاوز عددهم الـ20 ساكنا دون أن يستفيدوا من مشروع لربط سكناتهم بالكهرباء ما جعل حياتهم بكثير من الصعوبة ،،، وإلى حد كتابة هاته الأسطر يبقى قاطنو عديد المناطق الريفية بقالمة تجسيد وعود المصالح المعنية وتزويدهم بالكهرباء على الأقل لتبديد ظلمات الجبال والمسالك الوعرة التي يقطنونها …

نبيل.ب