دخل فلاحو بلدية تاملوكة أمس، و للمرة الثانية على التوالي في حركة احتجاجية أمام مقر البلدية لعدم اتخاذ الجهات المعنية أي قرار بشأن قضيتهم التي كانت محل احتجاج كبير الأسبوع المنقضي، مطالبين هذه المرة بضرورة رحيل مدير الفلاحة الذي لم يقدم لهم أي شيء حسبهم لا سيما في ما يتعلق بمطالبهم الأخيرة و المتعلقة بإعلان منطقتهم ضمن المناطق التي مسها الجفاف الناجم عن  شح الإمطار و الذي تسبب لهم  في خسائر فادحة  لا سيما بالنسبة للحبوب و البقول الجافة  و نقص الكلاء للمواشي  , مطالبين الجهات المعنية التدخل العاجل لإيجاد حل لقضيتهم التي لخصوها في تراجع المردود بالنسبة للحبوب و البقول الجافة هذا الموسم بأكثر من 80 بالمائة جراء الجفاف و شح الإمطار خلال هذا الموسم و هو ما ترتب عليه خسائر فادحة لهم وهو ما يجعل منطقتهم تصنف ضمن المناطق التي مسها الجفاف في الوقت الذي كانت فيه  المنطقة في السنوات الأخيرة الماضية الأولى على مستوى ولاية قالمة في إنتاج الحبوب على غرار القمح بنوعيه و الشعيرو حسب الفلاحين المحتجين فإنهم رغم مقابلتهم لمدير الفلاحة خلال الأسبوع الماضي إلا انه لم  يحرك ساكنا و لم يتخذ أي إجراء و هو ما دفع فهم العودة إلى  الاحتجاج للمطالبة  من الجهات المعنية تعيين خبراء معتمدين لدى الصندوق الوطني  للتعاضد الفلاحي  للخروج ميدانية لمعاينة  و تحديد الإضرار بكل منطقة و تقييم نسبتها قبل فوات الأوان مع إعادة جدولة الديون المتربة على ديونهم لدى البنوك و  توفير الأعلاف لمواشيهم التي تقدر بأكثر من 20 ألف راس  و إعادة قرار التعامل بالوكالات في ما يخص استمارة الاستغلال من الغرفة الفلاحية  و التي يتم التعامل بها  فقط مع حاشية المدير على عكس باقي الفلاحين .