مع حلول شهر رمضان من كل سنة يعود الحديث بقوة عن التجارة الفوضوية والعربات التي تغزو مختلف الشوارع والأحياء بقالمة لعرض وبيع مختلف المنتوجات حتى الحساسة منها ، وهو النشاط الذي يجلب له الكثير من المواطنين الباحثين عن سعر ملائم لقدرتهم الشرائية ، حيث يحتل هؤلاء الباعة الشوارع والساحات وحتى أطراف المساجد لترصد خروج المصلّين الذي  يمتلئ بهم المساجد خلال الشهر الفضيل لبيع مختلف سلعهم المعروضة على الأرصفة أو على مستوى عربات خاصة يجرّها هؤلاء الباعة من مكان لآخر من أجل جلب الزبائن ، بالموازاة توعدت مديرية التجارة المخالفين لقوانين النشاط التجاري بالضرب بيد من حديد وتطبيق القانون ومنع هذا النوع من التجارة بالتنسيق مع القطاعات المعنية وعلى رأسها أجهزة الأمن من أجل القضاء على هذا النوع من التجارة الذي يعد اكبر تحدي للسلطات ، من جهتها مصالح الأمن أكدت بأنها وضعت برنامج خاص لمحاربة التجارة الفوضوية والتصدي لها لما لها من نتائج سيئة وسلبيه على الصحة العامة وكذا على الاقتصاد الوطني ، يأتي هذا في الوقت الذي يعتبر فيه ممارسي التجارة الفوضوية الأمر ضروري لإطعام عائلاتهم باعتبار أن لتجارة الفوضوية تعتبر نشاطهم الوحيد الذي يمكّنهم من كسب قوت يومهم حسبهم .
نبيل.ب