تم لحد الآن بقالمة واستنادا إلى مديرية المصالح الفلاحية بالولاية ، حصد 87 في المائة من إجمالي المساحة المزروعة والمقدرة بـ 75 ألف و 925 هكتار ، والتي أسفرت عن إنتاج مليونين و 478 ألف و 480 قنطار بمعدل مردود بلغ 33 قنطار في الهكتار و 37 قنطار في الهكتار بالنسبة للقمح اللين ، وهو الردود المعتبر الذي لم يسبق لقالمة باعتبارها منطقة فلاحية بالدرجة الأولى من تحقيقه ، كما كشفت مصالح تعاونية الحبوب بقالمة عن تجميع مليون و 495 ألف قنطار ، في انتظار استكمال المساحة المتبقية والتي بإمكانها إنتاج ما يزيد عن 150 ألف قنطار ، أما فيما يتعلق بالتخزين فقد تم تخزين أكثر من 970 ألف قنطار تم تحويلها إلى ولايات عنابة وسكيكدة وأم البواقي وتبسة ، وهدف المصالح المعنية هو تخزين مليون قنطار سيتم استعمالها أساسا عند انطلاق حملة الحرث والبذر للموسم الجديد ، أما فيما بخصوص الفلاحين المعتمدين والذين أودعوا إنتاجهم لدى ديون الحبوب والبقول الجافة بقالمة فقد تجاوز عددهم الـ4000 فلاح تم منهم مخالصة أكثر من 2000 فلاح ، هذا وبالرغم من مخاوف الفلاحين في بداية الموسم الجاري لاسيما من نقص تساقط الأمطار إلا أن التساقطات المطرية التي شهدتها المنطقة خلال مرحلة المحصول الحساسة وهي مرحلة الإزهار كان لها دورها الإيجابي في مردود الهكتار الواحد وكذا نوعية الإنتاج ، وبالتالي فإن قالمة قد حققت إنتاجا معتبرا في مجال الحبوب ما يستوجب المزيد من الاهتمام بالشعبة وتطويرها لدعم الاقتصاد الوطني وخفض فاتورة استيراد القمح التي لا تزال باهظة .
نبيل.ب