خصصت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بولاية سطيف، بالتنسيق مع جمعية برج بوعريريج وقالمة، ومركز الدراسات والبحوث الشهاب بسطيف، الخميس الماضي، قافلة طبية  مكونة من وفد طبي وكمية من الأجهزة والمساعدات لمستشفى محمد الصديق بن يحيى بجيجل ومستشفى السعيد مجذوب بالطاهير وهذا تضامنا مع المؤسستين الإستشفائيتين اللتان تشهدان ضغطا كبيرا منذ انتشار وباء كورونا وارتفاع عدد المصابين مؤخرا. وتضم هذه القافلة التي تشرف عليها جمعية العلماء المسلمين الجزائريين،  15 طبيبا مختصا في الجراحة، الأمراض المعدية والأمراض الصدرية،  5  أجهزة تنفس اصطناعي، 50 جهاز قياس الأكسجين و 15 جهاز ضغط تستخدم في المساعدة على مرور الأكسجين في الجسم،  2 قنطار من المعقم الكحولي و24 ألف كمامة،  كما جاءت القافلة محملة ب 250 محفظة مدرسية بمختلف لوازمها لفائدة المعوزين واليتامى بجيجل. 

وجابت القافلة التي تحمل شعار “كالجسد الواحد” مختلف ربوع الوطن، ولثاني مرة تحل بجيجل في إطار المساعدات التي تقدمها هذه الأخيرة للمناطق التي تستغيث وتعرف انتشارا واسعا للوباء. 

إيمان.ل