تسببت الأمطار الغزيرة التي أغرقت ولاية قسنطينة في فيضانات اجتاحت العديد من البيوت وحاصرت الكثير من العائلات، حيث أسفرت الكارثة عن فقدان شخص جرفته السيول إضافة إلى خسائر مادية معتبرة.

وحسب مصادر “الصريح” فإن وحدات الحماية المدنية  عملت على مساعدة المواطنين الذين حاصرتهم المياه، حيث قامت الأخيرة بامتصاص المياه  المتسربة للمنازل فيما تبقى عملية البحث على الشخص المفقود قائمة، وأضاف نفس المصدر أن ذات المصالح  قامت بإخراج سيارتين  بسبب ارتفاع منسوب المياه على مستوى نفق للسيارات بحي 5 جويلية 1962 ببلدية قسنطينة، وكذلك القيام بعدة عمليات امتصاص مياه الأمطار المتسربة عبر عدة منازل في وسط المدينة.

وقد تسبب غرق العديد من الأحياء بالمياه من  بينها محطة لنقل المسافرين، في هلع و تذمر المواطنين الذين أعابوا سياسة البريكولاج التي لا تنجح في مواجهة زخات المطر الموسمية، فيما ارجع آخرون ذلك إلى انسداد البالوعات وقنوات الصرف الصحي في الشوارع والساحات نتيجة عدم المحافظة على نظافة المحيط. وقد أظهرت فيديوهات متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي العديد من الأحياء غارقة بالمياه بينها محطة لنقل المسافرين، وذلك بسبب انسداد البالوعات وقنوات الصرف الصحي في الشوارع والساحات.

فيما تواصل مصالح الحماية المدنية بقسنطينة البحث عن الشخص الذي جرفته سيول وادي بن شرقي إثر تساقط كبير للأمطار مساء أول  أمس، حسب نفس المصالح فإن الأمر يتعلق بشخص يبلغ من العمر 56 سنة. وعرفت مدينة قسنطينة أمس تساقط معتبر للأمطار ما ترتب عنه غلق طرقات وتضرر عدة منشآت.

ب.أحلام