منتجو الفراولــة يُطـالبــون بالــدعـم الفــلاحي٫
يطالب منتجو الفراولة بسكيكدة اعطاء أهمية لهذه الشعبة الفلاحية، من خلال الاهتمام بمختلف انشغالات الفلاحين والعمل على تذليل الصعاب والعراقيل التي يواجهها الفلاحين.

وتأتي على رأسها انعدام المسالك والطرقات التي تربط الطرقات الرئيسية بمساحات الفراولة، باعتبار أن هذه الأخيرة يتم زرعها في المرتفعات والمناطق الجبلية، الأمر الذي يخلق متاعب كبيرة للمنتجين، طوال فترة عملية الإنتاج بسبب عدم وجود المسالك من جهة وتعسف الناقلين في ظل هذه الظروف بفرض تسعيرة نقل على المنتجين مبالغ فيها اثقلت كاهل الفلاحين، حيث اكد احد الفلاح بمنطقة سيدي منصور ببلدية تمالوس “ان منتجي هذه الفاكهة يعانون من مشاكل منها انعدام الطرق والمسالك التي تؤدي إلى مناطق الإنتاج مما يحرم العديد منهم إمكانية نقل منتوجهم إلى الأسواق في وقت قصير حتى لا تتلف الفاكهة”
إضافة الى طبيعة ملكية الأرض التي تعود في اغلبها لقطاع الغابات نظرا لموقعها، مما يرهن مستقبل اكثر من 600 عائلة تمتهن وتعيش على مصدر هذا المنتوج الفصلي، والتي توارثت هذه الزراعة مند سنوات، ويستمر مشكل العقار ما دام الهيئة الوصية لم تجد له حلا الى حد الان، مما عطل عملية حصوله عل بطاقة فلاح التي تفتح لهم أبواب الدعم في إطار الصندوق الوطني للتنمية الفلاحية من أجل مساعدتهم لدفع إنتاج هذه الفاكهة وتوسيع المساحة والتفكير في التصدير، كما اشتكى المنتجون من الجفاف فمحصول الفراولة الذي يعتمد بشكل كبير على المياه خلال النمو، لا نسبة المياه به مرتفعة، والمحصول يعتمد أساسا على مياه الأمطار وبالتالي فإن كمية إنتاجه تتأرجح مع تأرجح الظروف المناخية، الأمر الذي وجب التفكير حسب عدد من المنتجين في مستقبل فراولة “روسيكادا” او كما تعرف بالمكركبة ، من خلال الاعتماد على تقنية السقي التكميلي الذي يضمن عدم تعرض مساحات الفراولة للضياع والتلف، كما ان عملية التسويق تهدد المنتوج باعتبار أن الفراولة سريعة التلف ويتطلب الحفاظ عليها لمدة أكبر توفير الظروف كغرف التبريد، وبالنظر لكل هذه العراقيل يضطر المنتج السكيكدي إلى بيع المحصول عند قطفها، وبالمزرعة، حتى لا يضطر لتكبد مشاكل خاصة الطرقات والتسويق، الأمر الذي جعلها غير متوفرة بالأسواق المحلية والذي صاحبه بالضرورة ارتفاع في الأسعار .