تدهور حي جواد الطاهر بعزابة يؤرق ساكنيه
يشتكي سكان حي جواد الطاهر بعزابة من انعدام أدنى ضروريات الحياة بالحي الذي يعاني من انعدام التهيئة، وتدهور المحيط، واهتراء الأرصفة و الطرقات الداخلية للحي، بعد أن تخلت المقاولة التي تكلفت بتهيئة الحي، وتركته عرضة لنمو الحشائش الضارة بشكل ملفت.
إضافة إلى مخلفات المقاولة مما يشكل خطرًا على السكان وخاصة الأطفال، و يعاني الحي من مشاكل عديدة في مختلف التجهيزات القاعدية، ومشكل امتلاء أقبية العمارات بالمياه، مشكل آخر يؤرق سكان الحي هو نفادية أسطح العمارات حيث أصبحت منازل السكان في حالة جد مزرية جراء الرطوبة والمياه التي تتسرب إلى البيوت خاصة أثناء تساقط الأمطار، وبالرغم من عديد من المراسلات التي توجهت بها جمعية الترقية لحي جواد الطاهر إلى السلطات المعنية إلا أن الأمر ما يزال على حاله.
وطالبت جمعية ناشطة في ذات المجال بالبدء في عملية تنظيف الحي، ومكافحة الحشرات وبالأخص الناموس، حيث أصبحت أجواء الحي لا تطاق للتكاثر الرهيب لهذه الحشرة، وتأخر المصالح البلدية في مكافحته ككل موسم صيف.
ويعاني السكان من شح حنفياتهم، للتذبذب الحاصل في توزيع المياه الصالحة للشرب، مما زاد من معاناة السكان في هذا الشهر الكريم، وأنهك ميزانية العائلات بجلب مياه الصهاريج للتزود بهده المادة الحيوية، مما خلّف حالة من الاستياء والتذمر وسط السكان وخاصة قاطني حي جواد الطاهر و حي 200 مسكن المجاور له، وقد أدى هذا التذبذب المتواصل لعدة أيام إلى عودة ظاهرة بيع المياه عبر الخزانات المتنقلة والتي تمارس ابتزازها للسكان، هذا في الوقت الذي يلتزم مسؤولو الجزائرية للمياه الصمت وكأن الأمر لا يهمهم ولا يعنيهم ،إضافة الى الظلام الحالك في الليل فالإنارة العمومية بهذا الحي غائبة مما جعله معزولا عن باقي احياء مدينة عزابة.
كما طالبت جمعية “الترقية” من السلطات المحلية وضع مقاعد على طول الرصيف المقابل لمسجد الفرقان بالمركز الثقافي الاسلامي العقيد “علي منجلي”، وإنجاز موقف للحافلات حتى يمكن للمواطنين من كبار السن انتظار وسائل النقل بأريحية في كل الظروف.