جدد صباح أمس سكان حي الزيتون وحي البلدية وحي جبل الجرف بمدينة تبسة وقفتهم الاحتجاجية و غلق الطريق المؤدي إلى مقر الولاية.

وذلك بعد  احتجاج سابق منذ حوالي شهر في نفس المكان وعدوا من المسؤولين المحليين بالتكفل بانشغالاتهم في أقرب الآجال لكن هؤلاء المسؤولين لم يوفوا بوعودهم وبقي الوضع على حاله، وجاء احتجاج سكان هذه الأحياء على انعدام التهيئة واهتراء البنية التحتية والتي لم ترمم في اغلبها منذ عدة عقود

وفي لقاء “الصريح” بالمحتجين أكدوا لها أنهم يعيشون أوضاع مزرية ويعانون من عدة مشاكل، فطرقاتهم مهترئة ومليئة بالحفر الكبيرة والمطبات حيث يصعب التحرك فيها سواء تعلق الأمر بالراجلين أو أصحاب المركبات، كما أنها في الأوقات الممطرة تصبح مليئة بالأوحال والبرك حيث يقول سكان الاحياء أن كبار السن لا يستطيعون الخروج إلا بمرافقة بسب كثرة الحفر بهذه المسالك، كما اشتكى هؤلاء السكان من اهتراء قنوات المياه الصالحة للشرب حيث أن مياه الشرب تأتيهم مليئة بالأتربة ولونها متغير وذو رائحة كريهة، كما أن أحد هذه الأحياء وهو حي الزيتون استفادوا من مشروع لتجديد هذه القنوات إلا أن المقاول لم يجدد سواء شارعين وترك باقي الحي كما كان بقنواته القديمة، كما أن الشارعين التي جددت قنواتهم  بمجرد سقوط بعض الأمطار أصبحت هذه القنوات ظاهرة فوق الطريق وبتالي امكانية تلفها وتلوث المياه،  كما اشتكى سكان حي الزيتون وحي البلدية  أيضأ من اهتراء قنوات الصرف الصحي حيث أصبحت غير صالحة للاستعمال، وعليه طالب سكان هذه الاحياء من السلطات المعنية وعلى رأسهم والي الولاية بحل مشاكلهم ومتابعة المسؤولين المعنيين في ذلك.

ع.حفظ الله