نظم، صبيحة أمس الثلاثاء، شباب قرية حجر السود التابعة لبلدية بكوش لخضر، وقفة احتجاجية أمام مصنع الإسمنت بذات القرية، رافعين جملة من الشعارات التي تندد بسياسة المحاباة والإقصاء لشباب القرية البطال من التوظيف في المصنع.

الشباب الذين كانوا من قرية حجر السود والقرى المجاورة لها، قاموا بغلق المصنع بالأقفال الحديدية، ومنعوا العمال والمدير من الدخول إليه والالتحاق بعملهم، متهمين بذلك مدير المصنع، بالسياسة المشبوهة التي تنتهجها إدارته في التوظيف.

هذا وحسب بعض المحتجين، الذين قالوا أن إدارة المصنع ترفض جملة وتفصيلا توظيف شباب من قرية حجر السود، الأمر الذي دفع بشباب القرية البطال إلى غلق المصنع وطرد العمال ومنعهم من الالتحاق بعملهم.

هذا وأتهم ساكني القرية، الذين شاركوا الاحتجاج مع الشباب البطال، أين طالبوا المدير وإدارة المصنع أن ترحمهم من الغبار الكثيف التي تطلق من المصنع يومياً.

وفي هذا الشأن، قال المحتجون أن إدارته المصنع كانت تطلق الغبار على مدار ساعات العمل يومياً، إلا أن وبعد خروجنا في سلسلة من الاحتجاجات اليومية رافضين الغبار الذي سبب في انتشار أمراض الربو بين سكان القرية المجاورة للمصنع، بعد ذالك توقفت إدارة المصنع عن إطلاق الغبار إلا بعد الساعة الرابعة مساءاً أي بعد خروج كل العمال، الأمر الذي رفضه السكان،  حيث قالوا أن المصنع  زُود مؤخراً بعتاد وألات تقلل من الغبار الكثيف، إلا أن وحسب المحتجون الذين اتهموا إدارة المصنع بعدم تركيب هذه الألات التي شأنها تقليل الغبار الكثيف.

هذا وطالب طالب المحتجون من السلطات بولاية سكيكدة ومديرية البيئة بضرورة التدخل من أجل وضع حد للممارسات التي تنتهجها إدارة مصنع الإسمنت ضد سكان حجر السود وشبابها البطال.

سكيكدة – الصريح

عمار زقاري