المذبـــح البلــدي بســدراتة نقطــة ســوداء
ندد السكان المجاورون للمذبح البلدي بسدراتة بولاية سوق أهراس بحالته المزرية أين بات نقطة سوداء في تاريخ الولاية و ينذر بكارثة إنسانية وبيئية من شأنها تأزيم الوضع الصحي  نتيجة الوضعية المأساوية التي يوجد عليها، والتي باتت تفتقر إلى أبسط شروط السلامة و النظافة، سواء على مستوى البنيات التحتية أو على مستوى الظروف التي تتم فيها عملية الذبح و السلخ حيث يشتكي سكان أحياء هذه البلدية من الوضعية المزرية للمذبح البلدي الذي أصبح مصدرا للروائح الكريهة ومرتعا لاستقطاب الكلاب والقطط المتشردة ليلا  حيث أعرب العديد من السكان المجاورين له والكثير من المارة باتجاه منازلهم مرورا بهذا المذبح  أن وضعه بات مقرفا ومقززا  ومن المستحسن – حسبهم – إيجاد حل جذري لهذا المذبح  الذي كشف أحد المطلعين على حالته الآنية أنه لا يراعي المقاييس الصحية والقانونية والتي من بينها وجوب ربط المذبح بشبكة الصرف الصحي مما حوّله إلى هاجس حقيقي بات يقلق السكان جراء انتشار الأوساخ والروائح الكريهة لفضلات الذبح  التي نتجت عنها جيوش من الذباب والحشرات الضارة يحدث هذا دون تحرك فعلي للسلطات خاصة في شهر رمضانالمذبح البلدي بسدراتة الذي  تم إنشاؤه في فترة الثمانينيات بمكان معزول عن السكان  لكن بمرور السنين والتوسع العمراني أصبح هذا المذبح جار للعديد من السكان  الذين تحولت حياتهم إلى جحيم خاصة في هذا الفصل الذي يعرف بارتفاع درجات الحرارة  ولعل أول ما يشدّ انتباهك عند الولوج للمذبح الأبواب التي تفتقر إلى قفل فهي تغلق بواسطة سلك حديدي  حيث يكون عرضة لهجوم الحيوانات الضالة التي تجلبها رائحة اللحم. أما عن الأوساخ والفضلات والروائح الكريهة فحدث ولا حرج  فالمذبح عموما عبارة عن قاعة ضيقة وأول ما يقابلك بمجرد الدخول جيوش الذباب في كل مكان على الجدران والسقف والأرضية  وخاصة على اللحوم المعلقة غلى قضبان حديدية أكلها الصدأ.وأمام هذا الوضع وجد هؤلاء السكان أنفسهم متخوفون من ظهور بعض الأمراض الخطيرة في أضاحي الموجهة للبيع التي قد تهدد حياتهم وحياة أبنائهم  وناشد هؤلاء مديرية التجارة بحل وقائي استعجالي لهذه الوضعيات الكارثية في المذابح.