ندد سكان حي الصفيح 60 مسكنًا بحي بوزعروة بالقاسم   بلدية وادي الكباريت ولاية سوق أهراس بالأوضاع المزرية التي يعيشونها  منذ سنة 1980   من حقهم في سكن لائق يحويهم هم و أطفالهم الذين يعانون  النسيان ولا يفكر فيهم إلا أيام الانتخابات على اعتبار أن هذا الحي يختزن ذخيرة ثقيلة من الأصوات خصوصا وأن سكانه بسطاء الحال يسهل هضمهم واختراقهم في الوهلة الأولى وهم لا يتواصلون مع هيئات حزبية تؤطرهم ولا مع جرائد وطنية تنقل همومهم وتبرز مشاكلهم حيث تستمر معاناة  سكان البيوت القصديرية  في ظل غياب خدمات الصرف الصحي إذ تجري في الأزقة الضيقة مياه كريهة الرائحة تزكم الأنوف “ولولا أن السكان خاصة الشباب ينظمون من حين لآخر حملات لتنظيف الأزقة لكانت الأوضاع أكثر سوءا إضافة إلى الأسلاك الكهربائية المأخوذ من الأحياء المجاورة بطريقة عشوائية الانتشار الرهيب للنفايات وأكدوا تمسكهم بمطلبهم القاضي بترحيلهم إلى سكنات لائقة تتوفر على جميع الشروط تكون بديلة لسكناتهم غير الصالحة في الاستعمال السكني  كما أنها مهددة بالانهيار   مشيرين إلى أنهم تلقوا وعودا بالترحيل منذ سنوات دون جدوى رغم إحصاء بعضهم ضمن الشرائح المعنية بالعملية و الاستفادة من سكنات جديدة  إلا أنهم تفاجئوا من التمييز حسبهم الذي استعمل في ذلك .كما أكد بعضهم أن المقترحات التي قدمت لهم في السابق المتضمنة تخصيص أغلفة مالية لإنجاز سكنات بديلة فوق الأوعية العقارية التي يستغلونها  بقيت حبرا على ورق ومن دون تنفيذ على أرض الواقع 
ومن جهة أخرى أصر المحتجون على ضرورة الاستجابة لمطلبهم لإخراجهم من أزمة السكن المطروحة بحدة  وقد أثمر تدخل السلطات المحلية وفتحها لحوار جاد من الغاضبين من السكان .
نادية لعواشرية