يتجرع سكان حي باولو 1 الأمرين بسبب المعاناة الناجمة عن مشكل انسداد قنوات الصرف الصحي وتحولها إلى هاجس يومي للمواطن ناهيك عن اهتراء الطرقات بسبب عدم إدراج مشاريع إعادة تهيئتها، مشيرين إلى أنه وبالرغم من المطالب التي رفعوها إلى السلطات المحلية للتكفل بانشغالاتهم إلا أن مطالبهم لم تلق أذانا صاغية ليتواصل بذلك مسلسل معاناتهم. واشتكى سكان الحي السالف الذكر من انتشار الروائح الكريهة التي تنبعث من هذه القنوات التي طالها الاهتراء، الأمر الذي تسبب في تسرب المياه القذرة عبر أرجاء الأحياء والطرقات وهو ما ولد حالة من القلق وسط السكان الذين تخوفوا من استمرار تردي الوضع البيئي بحيهم السكني الذي أضحى هاجس يجثم على صدورهم. وحسبما أكد العديد من المواطنين على أن وضعيتهم تزداد سوءا يوما بعد يوم بسبب الانسداد الحاصلة والمتكررةفيقنوات الصرف الصحي كما أشار محدثونا إلى أنه ناهيك عن الروائح الكريهة التي تنبعث من كل الجهات أدى هذا الوضع إلى الانتشار الواسع للحشرات السامة وكذا الفئران والجرذان الأمر الذي أثار حفيظة السكان واستياءهم. وأبدى السكان يتخوفون من انتشار الأمراض والأوبئة التي قد تعرض حياتهم أو حياة أبنائهم الذين يمرحون ويلهون بجانب هذه القنوات الأمر الذي قد يعرض حياتهم للخطر على حد تعبيرهم مضيفين أن قنوات صرف الصحي لم تعد صالحة بسبب اهتراءها والكثافة السكانية المعتبرة التي يشهدها الحي في السنوات الأخيرة مما يستوجب إعادة تهيئة القنوات في أقرب الآجال على حد قولهم كما ندد العديد من قاطني ذات الحي بالتهميش المسلط عليهم من قبل السلطات المعنية التي لم تكلف نفسها العناء التنقل والوقوف على هذه المشاكل وإعادة تهيئة قنوات الحي رغم الشكاوى المقدمة من طرف السكان إلى السلطات الوصية وأصحاب القرار مشددين على أنهم يقدمون على جلب شاحنات خاصة لرفع المياه القذرة كل مرة بأموالهم الخاصة للتخلص من هذا المشكل ولو لوقت قصير.يناشد سكان الحي السلطات المعنية وجميع منتخبيهم بغية التدخل ووضع حل لمعاناتهم من خلال وضع مشروع يخص إعادة تهيئة القنوات الخاصة بالصرف الصحي التي من شأنها أن تقضي على مخاوف السكان وكذا تعبيد طرقات الحي.
نادية لعواشرية