ندد سكان حي مزاره عبد القادر بتاورة بالأوضاع المزرية التي آلت إليها شوارعهم بسبب عدم إكمال أشغال تهيئة الطرقات والأرصفة حيث عبر السكان  من خلال شكوى العديد من سكان الحي  أنهم يعيشون ظروفا جد مزرية بسبب تحول أحياؤهم إلى ورشات مفتوحة منذ سنتين من تاريخ الانتهاء من الأشغال المتعلقة بتغيير قنوات الصرف الصحي ومنذ ذلك الحين عرفت أحياؤهم إهمالا كاملا بسبب عدم إتمام أشغال تهيئة الطرقات والأرصفة مما حول أحياءهم إلى وضعية جد سيئة تنغص حياتهم اليومية  التي تتحول إلى أوحال مع أولى قطرات الأمطار يأتي هذا في ظل العديد من الشكاوى المرفوعة إلى السلطات الوصية للتدخل العاجل لوضع حد لمعاناتهم لكن دون جدوى حيث لم يلتقوا أي رد لمراسلاتهم المرفوعة إلى المديرية المعنية.
من بين المشاكل التي يعرفها الحي  التدهور الكبير الذي تعرفه  شبكة الطرقات التي لطالما كانت سببا في تفاقم معاناتهم، خاصة مع بداية موسم الأمطار ، الأمر الذي يغرق الأحياء في الأوحال من جهة ويحول الطرقات إلى برك من المياه الراكدة التي لا تزول بانتهاء موسم الشتاء، وقد أصبحت تلك الطرقات المهترئة تمثل الانشغال الأكبر للمواطنين وكذا الأطفال الذين يقصدون الشارع للعب في ظل غياب مرافق خاصة بهم، مبدين في نفس الوقت استياءهم من سياسة البريكولاج التي تنتهجها مصالح البلدية عند تهيئتها للطرقات والتي غالبا ما تترك تلك المهمة لبعض المقاولات التي تشرف على عملية التهيئة وعمليات التزفيت، تاركة خلفها عيوبا لا تعد ولا تحصى. من جهة أخرى يعاني قاطنو المنطقة جراء تدهور شبكة قنوات الصرف الصحي، التي أصبحت تتسرب منها المياه القذرة والتي تشكل خطورة على صحة قاطني الأحياء، إذ تنبعث الروائح الكريهة التي تجذب الحشرات الضارة خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة، وعليه شدّد هؤلاء على ضرورة تهيئة طرقات الأحياء المختلفة وكذا قنوات الصرف الصحي لتخليصهم من معاناتهم.
نادية لعواشرية