نحو إنتاج 4 ملايين من الطماطم الصناعية
يواصل الصندوق الجهوي للتعاون الفلاحي لولاية سكيكدة، بتنظيم حملات إعلامية وتحسيسية لفائدة منتجي الطماطم الصناعية، حول اتخاذ التدابير الاحترازية والإجراءات الوقائية لتوفير الحماية الكافية من المحاصيل الاستراتيجية من الاخطار المحتملة، ويدخل هذا الإجراء ضمن الاستراتيجية الوطنية للصندوق لدعم ومرافقة المحاصيل الزراعية والمنتوجات الفلاحية، بتأطير من خبراء متخصصين، وبالتعاون مع مصالح الفلاحة بالولاية.
وأوضح سي عمارة سمير، مدير الصندوق الجهوي للتعاون الفلاحي بسكيكدة، أن هذه الحملة التحسيسية الإعلامية تتم على شكل خرجات ميدانية على مستوى المستثمرات الفلاحية والحقول المنتجة للطماطم الصناعية بالجهة الشرقية للولاية على الخصوص، بكل من دائرتي عزابة وبن عزوز، وأضاف سي عمارة “إنه يتم إطلاع الفلاحين ومنتجي الطماطم الصناعية على مختلف الخدمات التي يوفرها الصندوق في مجال التأمين الفلاحي والتوعية والتحسيس بأهمية هذا الاخير، بهدف حماية المنتوج، والتأمين الفلاحي في حالة الأضرار الناجمة عن سوء الأحوال الجوية والاخطار التي تتسب في إتلاف المحاصيل الزراعية وغيرها من الكوارث، وغرس هذه الثقافة في وسط الفلاحين باعتبار الولاية رائدة في انتاج الطماطم الصناعية ، وسوف تقدم مصالح الصندوق الجهوي للتعاون الفلاحي بالمناسبة شروحات وافية عن مزايا التأمين الفلاحي والتعويضات المقدمة لهم من طرف الصندوق”.
ويتوقع جني ما يقارب من 4.1 مليون قنطار من الطماطم الصناعية بولاية سكيكدة برسم الموسم الفلاحي الحالي مقابل 3.7 مليون قنطار خلال الموسم الأخير حسب مسيخ رابح إطار بمديرية المصالح الفلاحية، حيث خصصت مساحة الطماطم الصناعية لهذا الموسم 7228 هكتار بعد ان كانت الموسم الماضي 7419 هكتار، أي بنقصان قرابة 200 هكتار، وتتمركز اغلبها بدائرتي عزابة وبن عزوز شرق مدينة سكيكدة، حيث تتوزع على محيط السقي الجديد لزيت العنبة ب 2891 هكتار، والتي تسقى بطريقة السقي بالتقطير، و3276 هكتار تسقى بالرش المحوري، إضافة الى 361 هكتار تسقى تقليديا ، حسبما أفاد به نفس المصدر الذي توقع تحقيق مردود يقارب 570 قنطار في الهكتار الواحد مقابل 550 قنطار في الهكتار الموسم الماضي.
وأرجعت المصالح الفلاحية وفرة المحصول المتوقعة لهذه السنة إلى عدة عوامل أهمها استعمال المسار التقني والعلمي الحديث في جميع اطوار العمليات الزراعية، ادخال الأصناف الهجينة التي تقدم مردود عالي، التحكم في مكافحة ومقاومة الامراض التي تصيب هذا المنتوج الاستراتيجي، إضافة الى الاستعمال الجيد لجميع الأسمدة بمختلف أنواعها.
وذكر ذات المصدر بأن ولاية سكيكدة تعد “رائدة” على الصعيد الوطني في إنتاج الطماطم الصناعية حيث تغطي أزيد من 50 بالمائة من الإنتاج الوطني فيما تعتبر بلدية بن عزوز أكبر بلدية على مستوى الوطن منتجة للطماطم الصناعية، رغم ان المساحة تقلصت الى 7228 بعد ان كانت تصل الى 4500 هكتار سابقا.
وحسب مديرية القطاع فقد تم القيام بحملات تحسيسية استهدفت فلاحي المنطقة بالتنسيق مع المعهد الوطني لحماية النباتات ضد الأمراض الفطرية خاصة مرض “المليديو” وذلك لتفادي خسارة في المحصول، كما أن عملية الجني ستنطلق مطلع شهر جويلية المقبل على أن تختتم في شهر سبتمبر.
لطفي.ع